
وفى كلمته خلال الحفل قال ملحق الدفاع المصرى، اللواء بحرى أركان حرب محمد عبد العزيز، إن القوات المسلحة انحازت لرغبة الشعب المصرى فى ٣٠ يونيه، لأنه "مصدر السلطات". مؤكدا على أن القوات المسلحة المصرية ملتزمة بمحاربة الإرهاب، وحماية أمن الوطن وإرادة الشعب المصرى، وعن التحديات الحالية قال اللواء عبد العزيز "إن الشعب المصرى قادر على تجاوز المرحلة الراهنة فى أسرع وقت ممكن، مثلما حقق معجزة العبور عام 1973".

ومن جانبه، قال السفير المصرى بواشنطن، محمد توفيق إن حرب السادس من أكتوبر كانت الخطوة الأولى نحو تحقيق السلام فى المنطقة، مؤكدا أن الجيش المصرى قام بدوره فى حماية الشعب المصرى، لكنه نأى بنفسه عن الدخول فى العمل السياسى. مشيرا إلى أن الاحتفال بذكرى حرب أكتوبر يأتى هذا العام فى الوقت الذى تواجه فيه مصر والمنطقة تغيرات هائلة وتحديات جسيمة تعوق العملية الديمقراطية. معتبرا أن الخطوات التى تتخذها مصر حاليا نحو صياغة دستور وإجراء انتخابات برلمانية ستحقق طموحات الشعب المصرى.
وبالتزامن مع الاحتفال نظمت مجموعة من الإخوان المسلمين وقفة احتجاجية أمام مقر السفارة، رددوا خلالها هتافات مناهضة للقوات المسلحة وقائدها العام، والحكومة المؤقتة، ووسائل الإعلام، مطالبين بعودة الرئيس المعزول للحكم.

وقال بعض الإخوان لـ"اليوم السابع" إنهم منعوا من حضور احتفالية نصر أكتوبر بالسفارة، رغم حصولهم على دعوات للحضور، ومن بين هؤلاء أحمد شحاتة مسئول حملة مرسى الانتخابية فى واشنطن، الذى قال إنه حصل على دعوة وتم منعه من حضور الحفل "بحجة أن اسمه ليس على قائمة المدعوين".