من جهته قال الأنبا أبانوب أسقف كنائس المقطم، خلال احتفالية الذكرى السنوية الثانية التى نظمتها حركتى اتحاد شباب ماسبيرو، ومؤسسة ماسبيرو للتنمية وحقوق الإنسان، " إن شهداء ماسبيرو ضحوا بأنفسهم من أجل إيمانهم المسيحى، فليس هناك أعظم من أن يموت الشخص من أجل أحبائه، وقد طالبنا السيد المسيح ببذل حياتنا من أجل بعضنا البعض، وكل الأقباط لديهم استعداد لتقديم أرواحهم من أجل المتطرفين الذين يحرقون كنائسهم، ورغم ذلك لا نعاديهم، لكننا نحبهم كما علمنا المسيح " أحبوا أعداءكم، ونحن لا يوجد لدينا عدو إلا الشيطان، والآلام التى نقابلها لا تقاس بالمجد الذى سوف نراه بعد ذلك".













































































