قال المحلل السياسى الإيرانى محمد إيرانى، إن أحداث أمس فى مصر لم يكن لها أى إنجازات للطرفين المصريين، بل محصلتها ونتيجتها تصب فى مصلحة العدو الإسرائيلى، وأضاف أن تواصل الاقتتال وزعزعة الاستقرار فى دولة هامة بحجم مصر، وتمثل عمودًا فقريًا للعالم العربى، لا يصب فى مصلحة ونفع الشعب المصرى، بل فى صالح إسرائيل جارتهم القريبة، وأن وقائع أمس ربما تكرر الأيام المقبلة.
وقال المحلل الإيرانى، فى مقاله بصحيفة "اعتماد" الإيرانية، إن إضعاف مصر لن يكون له أثر سلبى فى الداخل المصرى فحسب، بل سيخلف تأثيرًا سيئًا وضررا لا يمكن إصلاحه على سائر الدول العربية المجاورة، وعلى مكانة مصر التى لا ينازع عليها أحد فى العالم العربى.
ورأى المحلل الإيرانى أن الطريق الوحيد للخروج من الأزمة الموجودة فى مصر هو التفاهم، وإيجاد جو سلمى بشكل تدريجى للحوار، وقال إن المشكلة تكمن فى وجود متعصبين، وطالما يتصدى التياران لبعضهما البعض فإن إمكانية التفاهم "صفر"، وستعانى البلاد من الأزمة بشكل أخطر.
صورة أرشيفية