واشنطن تحذر من سيناريو "رهيب" لن يُمكن أول اقتصاد عالمى من تسديد ديونه

الإثنين، 07 أكتوبر 2013 11:38 م
واشنطن تحذر من سيناريو "رهيب" لن يُمكن أول اقتصاد عالمى من تسديد ديونه أوباما

واشنطن (أ ش أ)
تصاعد القلق فى واشنطن والأسواق المالية إزاء احتمال تخلف غير مسبوق للولايات المتحدة عن سداد ديونها، مع استمرار الخلاف بين الديمقراطيين والجمهوريين، فى اليوم السابع لشلل الدولة الفيدرالية.

وحذر البيت الأبيض، أمس الاثنين، من سيناريو "رهيب" لن يتمكن فيه أول اقتصاد عالمى من تسديد ديونه فى 17 أكتوبر، وهو الاستحقاق الذى حذرت وزارة الخزانة من أنها ستكون قد استنفدت فيه تدابيرها المؤقتة.

ونقل راديو "سوا" الأمريكى الليلة، عن جايسون فورمن أحد المستشارين الاقتصاديين فى البيت الأبيض من تحذيره أن التخلف عن السداد ستكون نتائجه "رهيبة للغاية لا أريد حتى التحدث عنها".

وتحض الإدارة الديمقراطية رئيس مجلس النواب الجمهورى جون بينر، على إجراء تصويت بلا تأخير على رفع سقف الدين القانونى، البالغ حالياً 16 تريليونا و700 مليار دولار، لكن بينر استبعد مثل هذا التصويت بدون الحصول على تنازلات سياسية من الرئيس الديمقراطى باراك أوباما، وخاصة بشأن البرامج الاجتماعية وقانون إصلاح الضمان الصحى الذى أقره الكونجرس فى 2010، ويرفضه الجمهوريون.

ولفت جين سبيرلينج، وهو مستشار اقتصادى مقرب أيضاً من أوباما إلى أن "كثيرين من الناس خاب أملهم من تصريحات بينر"، مكرراً موقف البيت الأبيض بأن ربط إصلاح الضمان الصحى بسقف الدين "أمر غير مقبول".

وأضاف سبيرلينج أثناء غداء نظمته صحيفة بوليتيكو المتخصصة، أن الرئيس أوباما قال بوضوح، إن "فترة التهديدات بالتخلف عن الدفع يجب أن تنتهى".

وترى وزارة الخزانة من ناحيتها أن أى تخلف عن سداد الدين غير مسبوق فى تاريخ الولايات المتحدة، وقد يغرق أول اقتصاد عالمى مجدداً، فى حالة انكماش مع تبعات عالمية، وحذر وزير الخزانة جاكوب لو أمس الاثنين من "أن الكونجرس يلعب بالنار".

وهذا الخلاف يثير فى الواقع اضطراباً متزايداً فى الأسواق، حيث إن طوكيو أقفلت أمس الاثنين على خسارة للجلسة الرابعة على التوالى، فيما افتتحت وول ستريت على انخفاض شأنها فى ذلك شأن الأسواق المالية الأوروبية.

وتسير شئون العديد من إدارات الدولة الأمريكية بوتيرة بطيئة، كما أجبر مئات آلاف الموظفين على التوقف عن العمل، فى إجازة غير مدفوعة لأول مرة منذ العام 1996.

وقد ألغى الرئيس أوباما جولة كان يفترض أن يقوم بها هذا الأسبوع فى آسيا، وبخاصة مشاركته فى قمة "آسيا- المحيط الهادئ" بجزيرة بالى الإندونيسية.

وأثار غياب أوباما الاضطرارى عن القمة القلق لدى حلفاء الولايات المتحدة والشكوك فى قدرة الرئيس الأمريكى على تحقيق وعده بجعل "آسيا-المحيط الهادئ"، محور سياسته الخارجية.


أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة