وأضاف عونى أنه بعد انتهاء عاطف من كتابة الأغنية وحصوله على أجره بالكامل المتفق عليه مسبقا وتنازل المؤلف عن الأغنية لصالح شريف عونى لأنه دفع ثمنها بالكامل، ليختار بعد ذلك عونى المطرب والملحن للأغنية، إلا أنه فوجئ بمحمد عاطف يجامل صديقه المطرب الشاب شريف إسماعيل الفائز فى برنامج صوت الحياة، وأسند له مهمة تلحين وغناء الأغنية، رغم أن هذا ليس من حق عاطف كما يؤكد المنتج، حيث إن الأغنية أصبحت من حقه بعد تنازل الشاعر له عنها ودفع ثمنها بالكامل، وهو فقط من حقه اختيار الملحن والمطرب الذى يريد، وبعد عدة أيام فوجئ أيضا بعاطف يطلب منه أموالا إضافية رغم أنه دفع له المبلغ المتفق عليه مسبقا بالكامل والدليل أنه كتب له التنازل عن الأغنية.
وأشار عونى إلى أنه رغم رفضه لشريف إسماعيل أن يكون مطربا للأغنية إلا أن عاطف يصرح فى أكثر من جريدة وموقع إلكترونى بأن شريف إسماعيل هو من سيقوم بتلحين وغناء العمل، كما أوضح عونى أنه لن يصمت أو يتنازل عن حقه، بل سيقوم باتخاذ كافة الإجراءات القانونية التى تحفظ له حقه، وأن المستندات التى معه تؤكد حصوله على تنازل من محمد عاطف وأن الأغنية فى الأصل فكرته وإنتاجه وعاطف ليس له أى حق بها مجددا.
وأكد عونى أنه يسير فى إجراءاته القانونية مع محاميه الخاص، ليقوم بمقاضاة عاطف لنشره أخبارا كاذبة عن العمل ومحاولة إحراجه أمام الرأى العام ومجاملة أصدقائه على حسابه، وأنه لن يتعاون مجددا مع عاطف إذا قرر الاستمرار فى الإنتاج الفنى بعد ما بدر منه فى حقه، وأوضح عونى أنه سيختار ملحنا ومطربا للأغنية خلال الأيام القليلة المقبلة ليقوم بتنفيذ الأغنية سريعا وإهداءها للشرطة.