وجاء فى نص مقال أمين عام نقابة الأطباء المنتمى لجماعة الإخوان المسلمين، والذى نشر فى العدد الأخير تحت عنوان"استراحة طبيب": "الأصدقاء الأعزاء الإحباط سيد الموقف وكل الوجوه مكفهرة ومحبطة شاحبة وللجميع العذر ولكن التفاؤل يجب أن يعود ويسود بشرط تقييم ما حدث وعلاج ما يمكن علاجه بمشرط الجراح عندنا فى قانون الطب يقولون إن طبيب الباطنة دائماً يرفع شعار انتظر وانظر، وطبيب الجراحة دائماً يرفع شعار افتح وانظر وأنا أميل إلى الرأى الجراحى".
وتابع أمين عام نقابة الأطباء فى مقاله: "عدنان مندريس رئيس وزراء تركى منتخب قام العسكر بإعدامه شنقاً عام 1961 مع اثنين من وزرائه بتهمة قلب النظام العلمانى وتأسيس دولة دينية وكان أول من أعاد الآذان باللغة العربية بعد مصطفى أتاتورك.. الأصدقاء الأعزاء 1950 كان أربكان شاباً صغيراً وأردوجان وجول لم يولدا بعد ولم يكن استشهاد عدنان مندريس آخر المطاف كما ترون".
وأضاف: "الأصدقاء الأعزاء.. إن عزل الدكتور محمد مرسى ليس آخر المطاف وليس آخر العالم وخسارة جولة ليس هو نهاية المباراة فهيا اعملوا وانطلقوا وضمدوا الجراح والدماء التى سالت بالروح العالية والابتكارات الهادفة ليحقق كل منا ما يهدف ويصبو إليه فى طاعة الله".
وانتقدت الدكتورة منى مينا عضو مجلس نقابة الأطباء ومنسق حركة أطباء بلا حقوق, لجوء الأمين العام والقيادى بجماعة الإخوان لتوجيه عناصر التنظيم سياسياً مستغلاً مجلة النقابة، والتى تطبع بأموال الأطباء فى الترويج لقضياهم السياسية والدفاع عن محمد مرسى.
وقالت مينا، إن هذا التصرف يأتى ضمن خلط أوراق العمل المهنى بالعمل السياسى داخل النقابة ومن المفترض أن تسخر المجلة لخدم الأطباء مهنياً وإعلامياً ولا تستغل فى التوجيه بالقضايا السياسية.
وطالبت مينا بإجراء انتخابات التجديد النصفى لتغيير تركيبة المجلس من أجل إعلاء مصالح الأطباء وللحيلولة دون إهدار أموال النقابة, مؤكدة أن ذلك ليس غريباً عن النقابة، حيث قامت بتأييد دستور 2012 ودعم مرسى فى قضاياه السياسية خلال فترة توليه الحكم، وشددت على ضرورة فتح تحقيق عاجل فى الواقعة.
