أدانت حملة الشارة الدولية، ومقرها جنيف، الاعتداء الغادر على الصحفى خالد داوود عضو حزب الدستور، والذى يعد من أقوى المدافعين عن نائب رئيس الجمهورية السابق د. محمد البرادعى.
وأشارت الحملة، فى بيان لها اليوم السبت، إلى أن التحقيقات لم تحدد بعد مرتكبى هذه الجريمة التى كادت أن تودى بحياته، لولا أن الطعنات لم تصب الأجهزة الأساسية فى جسده.
وذكرت أن الصحفى المعروف كان من أشد المعارضين لحكم الإخوان المسلمين، ومازال، ووقع العدوان عليه وهو يقوم بتغطية مظاهرة مؤيدة لهم فى القاهرة.