هذا هو أنا
فاقد الهوية والهوى
فما بالك بالمكان الذى كان يجمعنا
بالمكاتب والطرقات والأركان
إنى أرى دموعًا تنزف فوق الجدران
على أيام قد ذهبت ملأها الحب
والعشق المكتوم والاعتراف الحيران
يا صاحبة القلب الحنون
انظرى ماذا فعلتِ بي
هذا هو أنا
فاقد الهوية والهوى
مقتول الوجدان
لقد كنت يومًا إنسان
صورة أرشيفية