طالب المهندس محمد سامى، رئيس حزب الكرامة، الدكتور زياد بهاء الدين نائب رئيس الوزراء, بإعلان أسماء أطراف المصالحة من جماعة الإخوان المسلمين، الذين من الممكن التحاور معهم ويستحقون الحوار من أجل المصالحة.
وأشار "سامى"، فى تصريحات لـ"اليوم السابع"، إلى أنه يؤمن بأن البلاد تمر بحالة من التراخى الأمنى, فى مواجهة الانفلات الأمنى فى الشارع، مؤكدًا أن هذه الحالة تستدعى الحزم وليس المصالحة والحوار.
واعتبر "سامى" أن المصالحة فكرة وهمية ولا معنى لها، وربما يكون الدكتور زياد بهاء الدين يرى شيئًا آخرًا، مشيرًا إلى أن الجماعة لا تسعى للمصالحة, وتريد إحداث مشاكل فى كل المؤسسات, لنقل صورة للعالم بأن الأزمة لن يوضع لها حد فى مصر, إلا بعودة الوضع لما كان عليه قبل 30 يونيو.