رفضت بسمة موسى القيادية البهائية، التعليق على نص المادة الثالثة وتعديلها من "للمسلمين وغير المسلمين حق الاحتكام لشرائعهم"، إلى "للمسلمين والمسيحيين واليهود حق الاحتكام لشرائعهم".
وأكدت موسى لـ"اليوم السابع"، أننا لم نخط خطوة واحدة نحو حرية العقيدة، لافتة إلى أن الخالق قد منح الإنسان هذا الحق، ولكن لم تمنحه الأنظمة.
وتابعت موسى، أن حرية الفرد فى المجتمع تأتى من حرية الإيمان والاعتقاد، مشيرة إلى أن قانون الأحوال الشخصية حين يفصل فى أى قضية، فإنه يتعامل معها بناءً على عقيدة المتقدم بها، وأن أى حكم يصدر لا يطبق إلا على صاحب العقيدة، فأين الضرر للمجتمع فى ذلك؟.