أكد عزب على فخره باستمرار بيت العائلة فى أداء مهامه، حتى الآن، مشيرا إلى أن مؤسسات الثقافة والتعليم أصابها العطب خلال السنوات الأخيرة ويجب إصلاحها بأى حال خلال الفترة القادمة.
من جانبه أكد القس الأسقف الأنبا أرميا عضو بيت العائلة، أن بيت العائلة المصرية ليس مكانا لحل الخلافات بل لتأصيل التعايش والتفاهم، مشيرا إلى أن الانشقاق أمر موجود بالمجتمع يمكن معالجته من خلال الأئمة والقساوسة الذين يصلون بمصر إلى بر الأمان.



















