غيّب الموت الأديب والكاتب والشاعر الفلسطينى على الخليلى (70 عاماً) صباح أمس الأربعاء فى منزله بمدينة رام الله بالضفة الغربية.
وقالت زوجته الكاتبة الفلسطينية سامية الخليلى، إن زوجها ظل يعانى منذ قرابة عام من مرض السرطان، لكن حالته الصحية ساءت كثيراً خلال الأشهر القليلة الماضية، وتحديداً فى الأيام العشرة الأخيرة، حيث تم وضعه على جهاز التنفس الاصطناعى.
وأضافت، فى اتصالها مع الجزيرة نت، أنه وفى ساعات فجر أمس توفى زوجها بعد صراع مع المرض داخل منزله، مشيرة إلى أن جثمانه سيوارى الثرى اليوم الخميس فى رام الله، وليس فى مسقط رأسه بمدينة نابلس شمال الضفة الغربية.
وبموت الخليلى، يغيب قلم فلسطينى ظل متألقاً فى خدمة فلسطين وقضيتها لسنوات طويلة، حيث عمل فى مؤسساتها الصحفية والثقافية الرسمية والأهلية، وكانت له إصدارات كثيرة ومؤلفات بثقله وحجمه الأدبى والثقافى.
وعانى الخليلى فى بداية مرضه من آلام فى الظهر وتلقى على أساسها العلاج، ليكتشف فيما بعد أنه مصاب بورم سرطانى بدأ بظهره وانتشر بأنحاء متفرقة من جسده إلى أن وصل إلى رأسه.
وعاش الأديب الخليلى أثناء مرضه وقبيل ذلك حالة اغتراب داخلى، فقد افتقد المواساة الحقيقية ممن أخلص لهم وخدمهم، كما تقول زوجته، وغاب عن البعض "وقفة الأخلاق" تجاه زميل وإنسان خدم شعبه مثل "على"، ممتنة بالوقت ذاته لمن سانده ومد يد العون له.