قالت حملة "وطن بلا تعذيب"، فى بيانها الرسمى، أثناء انعقاد المؤتمر الصحفى بنقابة الصحفيين، إنها تشعر بالأسف بعد مرور أكثر من 1000 يوم على ثورة قامت من أجل الكرامة الإنسانية، لأن بعض فئات الشعب صاروا خائفين ومهددين بين الحين والحين.
وأضافت الحملة فى بيانها اليوم، يكون قد مر عامان على استشهاد عصام عطا، ولا يزال المجرم حرا طليقا فى منصبه، وليس هؤلاء فقط، فقد تم رصد حوالى 150 ضحية داخل السجون.
وأشارت الحملة فى بيانها، إلى أنها حملة حقوقية مستقلة أسسها مجموعة من ضحايا التعذيب والمحامين والنشطاء بهدف مناهضة جريمة التعذيب الممنهج، خاصة تلك التى اعتادت الأنظمة الحاكمة ممارستها ضد المواطنين الأبرياء وليس لها أى توجهات سياسية. وأنها تدافع عن المعذبين مهما كان انتماؤه السياسى.
وأوضحت أن أهدافها تتمثل فى تصديق مصر على البروتوكول الاختيارى لاتفاقية مناهضة التعذيب، ومنع التعذيب الممنهج من قبل الدولة وضمان المعاملة الآدمية لأى إنسان محتجز، وتفعيل القوانين ودور المجتمع المدنى فى الرقابة على السجون وأماكن الاحتجاز، ووضع تعريف للتعذيب بالدستور.
"وطن بلا تعذيب": ندافع عن المعذبين مهما كان انتماؤهم السياسى
الإثنين، 28 أكتوبر 2013 08:13 م
أرشيفية