وأرى الحياة تطل من عينيك وجدًا
وتبسُّمِ الشفتين يزرع فى قلوب الناس ودّا
والرمش فى العينين يحرس شوقها أملاً وسعدًا
وتموج فى القلب المعنَّى الخاطرات المستبدة
رحماك منْ ألم السهاد بقلبِ عاشقِ لمْ يرَ الوعد الجميلا
ويبيت يجنى فى الهوى بعدًا وصدًا
فإذا قرأت رسالتى فلْتعْلمى
إنَّى وضعت لحبنًا – منْ بعْد إذنك – قبره ووسدت لحدًا
فلكل شىء فى الحياة نهاية
بتخاذل وتراجع صدًا وبعدًا
أرشيفية