صحيفة روسية تكشف عن عودة العلاقات القوية بين القاهرة وموسكو.. ووزيرا الدفاع والخارجية يلتقيان نظرائهما الروس منتصف نوفمبر بالقاهرة.. وخبير: المسائل الإستراتيجية ستشهد منعطفا جديدا غير مسبوق

الجمعة، 25 أكتوبر 2013 03:58 م
صحيفة روسية تكشف عن عودة العلاقات القوية بين القاهرة وموسكو.. ووزيرا الدفاع والخارجية يلتقيان نظرائهما الروس منتصف نوفمبر بالقاهرة.. وخبير: المسائل الإستراتيجية ستشهد منعطفا جديدا غير مسبوق الرئيس الروسى بوتين
كتب مؤمن مختار

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
فجرت صحيفة "كوميرسانت" الروسية مفاجئة حول بوادر عودة العلاقات المتينة بين القاهرة وموسكو كسابق عهدها فى خمسينيات وستينيات القرن الماضى، فى الوقت الذى وصل فيه الوفد الشعبى المصرى إلى موسكو لإعادة العلاقات الثنائية بين مصر وروسيا إلى مستوى جديد.

وقالت "كوميرسانت" الروسية، إن الهدف المعلن من زيارة وفد "الدبلوماسية الشعبية" المصرى الذى يضم حوالى 12من السياسيين المصريين البارزين والشخصيات العامة لموسكو هو جلب العلاقات الثنائية إلى مستوى جديد، مضيفة أن هناك حدث ضخم سيحدث فى منتصف شهر نوفمبر.

وأوضحت الصحيفة الروسية، أن هذا الحدث الضخم هو أنه فى منتصف شهر نوفمبر المقبل ستستضيف القاهرة للمرة الأولى اجتماع وزيرى الخارجية والدفاع الروس مع نظرائهما المصريين الفريق أول عبد الفتاح السيسى والدكتور نبيل فهمى على خلفية مقابلات "2 +2".

وأضافت الصحيفة الروسية أن السلطات المصرية الجديدة تخطط لتكثيف الاتصالات مع روسيا وإرسال الوفود لموسكو، مشيرة إلى أنه قد حدث ذلك بعد فترة وجيزة من إعلان الولايات المتحدة تجميد المساعدات العسكرية السنوية لمصر التى تقدر بـ1.4 مليار دولار لتعكس رد فعلها لمصر نتيجة سقوط نظام الإخوان الحليف الأبرز للولايات المتحدة، بعد اندلاع ثورة شعبية عارمة تضامن معها الجيش المصرى.

وأوضحت الصحيفة الروسية، أن الخبراء الروس يعتقدون أن مصر تبحث عن شركاء استراتيجيين جدد فى المقام الأول وهذا يسبب موقف الولايات المتحدة الأمريكية.

وأوضح الخبير فى معهد الشرق الأوسط بروسيا "يفجينى ساتانوفسكى" أن المصريين يدركون جيدا أن روسيا لا تملك ما يكفى من المال لدعم بلادهم ولذلك ستدعمهم المملكة العربية السعودية، كما وعدت سابقا بأن تسدد لهم جميع صفقات السلاح التى تعقدها مع روسيا.

وأوضح ساتانوفسكى، أنه من الممكن أن يتم إبرام عقود أسلحة بين القاهرة وموسكو وقد تطلب روسيا من مصر إنشاء قاعدة عسكرية بحرية فى الإسكندرية بدلا من قاعدتها العسكرية فى طرطوس السورى، وإنشاء علاقة إستراتيجية وعسكرية حقيقية كسابق عهدها، وأن العلاقات قد تشهد منعطفا تاريخيا غير مسبوق، برغم من عدم احتمالية حدوث ذلك فى الوقت القريب.





مشاركة






الرجوع الى أعلى الصفحة