يشارك السفير الدكتور محمد إبراهيم شاكر رئيس المجلس المصرى للشئون الخارجية- بصفته خبيرا دوليا فى منع الانتشار النووى وضبط التسلح- فى الندوة الدولية التى تنظمها جامعة جورج تاون الأمريكية حول إخلاء الشرق الأوسط من أسلحة الدمار الشامل، والتى ستنعقد بالعاصمة القطرية "الدوحة" خلال الفترة من 27 إلى 29 أكتوبر الحالى، بحضور خبراء بارزين فى ضبط التسلح ومنع الانتشار النووى على مستوى العالم.
ويقدم السفير شاكر يوم 28 أكتوبر ورقة عمل إلى الندوة حول "إجراءات تنفيذ إقامة المنطقة الخالية من السلاح النووى وغيرها من أسلحة الدار الشامل فى الشرق الأوسط، وضرورة أن تخضع كل دول المنطقة لضمانات الوكالة الدولية للطاقة الذرية، كما سيوضح العلاقة المتلازمة بين تحقيق التنمية، وتحقيق الأمن والاستقرار فى هذه المنطقة الساخنة فى العالم.
وقال السفير شاكر- فى تصريحات صحفية "إن الاجتماع الأخير للجنة السياسية الأولى فى الجمعية العامة للأمم المتحدة فى دورتها الحالية والتى عقدت يوم 7 أكتوبر الحالى قد أسفر عن تفهم كبير لدى أعضاء اللجنة ووفود الدول المشاركة وسفراء الدول دائمة العضوية فى مجلس الأمن لإقامة المنطقة الخالية من أسلحة الدمار الشامل فى الشرق الأوسط وضرورة الشروع فى اتخاذ الترتيبات والإجراءات لإقامة هذه المنطقة الخالية".
ومن ناحية أخرى، قال السفير شاكر عضو وفد الدبلوماسية الشعبية- الذى عاد إلى القاهرة الليلة الماضية قادما من لندن- "إن زيارة الوفد للعاصمة البريطانية ولقاءاته مع أعضاء البرلمان والمعهد الدولى للدراسات الإستراتيجية والمعهد الملكى للعلاقات الخارجية قد تركت انطباعا جيدا، وتحولا فى تفهم الموقف المصرى من حقيقة وتطورات الأوضاع فى مصر بعد 30 يونيو".
وأشار إلى أن الوفد عقد لقاءات واسعة ومفتوحة واستمع البريطانيون بكل اهتمام لما يجرى فى مصر من تطورات ولم تتح العروض المصرية خلال هذه اللقاءات الفرصة لأى أحد أن يتكلم عن أحداث الماضى، وإنما تركز الحديث حول خطوات المستقبل فى مصر وإنجاز استحقاقات المرحلة الانتقالية وفق ما هو مخطط له والتى أجمعت عليها القوى الوطنية المصرية.
وقال شاكر "إن النخبة السياسية والبرلمانيين ورجال الإعلام فى بريطانيا قد استمعوا بعمق لشروح وإيضاحات أعضاء الوفد خاصة من كل من محمد سلماوى والسيدة منى ذو الفقار، والتى كانت قاطعة ومهمة ومقنعة فى توصيل وجهة النظر المصرية بكل شفافية ووضوح، حتى أن البريطانيين لم يسألوا قط عما جرى فى الماضى القريب، وإنما سألوا فقط عن الدستور ومواده".
وأشار شاكر إلى أن اهتمام البريطانيين بالتعرف على حقيقة وتطورات ومستقبل الأوضاع السياسية فى مصر، إنما يرجع لإدراكهم العميق بمكانة وأهمية مصر كدولة مركزية فى المنطقة.
كما أشار إلى لقاء وفد الدبلوماسية الشعبية مع أعضاء الجالية المصرية فى بريطانيا برئاسة السيد مجدى إسحاق. ووصفه بأنه كان فرصة طيبة لكى يتعرف المصريون هناك على اختلاف مستوياتهم لحقيقة ما يجرى فى مصر خاصة بعد ثورة 30 يونيو.