وأشار إلى أن وزارة البيئة تبحث ضم منطقة المغرة التى تقع جنوب العلمين لمحمية العميد، واعتبر تلك الواحة من أغنى مواقع التنوع البيولوجى فهى بحيرة مياه مالحة تتوسطها عين عذبة، وعدد من مناطق الغابات المتحجرة والنباتات النادرة.
وأكد "السنينى" أن إعلان منطقة معينة كمحمية يعتبر فى صالح المواطنين الذين تضمهم المحمية، وتوفر لهم المحمية فرص العمل، وفرصا لتنمية الموارد التى يعتمدون عليها فى كسب عيشهم كالمراعى التى يعتمدون عليها لرعى أغنامهم.
وأضاف أن من شروط إعلان المحميات الطبيعية ضمها لعناصر نادرة ومهددة بالانقراض، وأن تكون حيوانات نادرة كالغزال والثعلب فى مطروح، نباتات طبية وعطرية أو طيور، أو تكوينات بيلوجية كالغابات المتحجرة، والكثبان الرملية.
وقد أوصت الندوة بضرورة عقد المزيد من الندوات للتوعية البيئية، إضافة إلى ضرورة التنسيق مع مديرية التربية والتعليم لعمل رحلات للطلاب للتعرف على تلك المحميات على أرض الواقع، كما طالبت بضرورة توفير بيانات دقيقة عن أعداد الحيوانات، والطيور المهددة بالانقراض.
.jpg)
.jpg)
.jpg)