واستقبل أهالى القرية "صباحى" بحفاوة شديدة، وحرص معظم شباب وأطفال القرية على التقاط الصور التذكارية مع المرشح الرئاسى السابق، الذى فوجئ به أهالى القرية وأسرة "مناف" يدخل عليهم سرادق العزاء.
يذكر أن "صباحى" و"مناف" تجمعهما صداقة الفكر الناصرى منذ عشرات السنين، فقد التحق "صباحى" بالعمل بجريدتى "صوت العرب" و"الموقف العربى" مع "مناف" أواخر فترة التسعينات من القرن الماضى، وكانت تلك الصحف تمثل صوتاً هاماً للتيار الناصرى خلال تلك الفترة.


