ذكرت صحيفة "يو إس إيه توداي" الأمريكية أنه مع الزيارة المقررة لرئيس الوزراء الباكستانى نواز شريف، غدا الأربعاء، إلى البيت الأبيض، يأمل الرئيس الأمريكى باراك أوباما فى إحراز تقدم على صعيد إعادة بناء العلاقة المهتزة بين البلدين.
وقالت الصحيفة - فى سياق تقرير نشرته، اليوم الثلاثاء، على موقعها الإلكترونى - إن هذه العلاقة وصلت لأدنى مستوياتها قبل عامين تقريبا فى أعقاب العملية الخاطفة لتصفية أسامة بن لادن على الأراضى الباكستانية .
وأضافت الصحيفة أن المسئولين الباكستانيين اشتكوا من أن الإدارة الأمريكية - التى لم تحاول الحصول على إذن أو حتى استشارة من إسلام آباد قبيل العملية التى نفذتها عناصر القوات الخاصة التابعة للبحرية الأمريكية (سيلز) فى شهر مايو من عام 2011- انتهكت سيادة الدولة .
وأشارت الصحيفة إلى أن الأدميرال مايك مولن، رئيس هيئة الأركان الأمريكية المشتركة آنذاك، وصف وكالة الاستخبارات الباكستانية القوية بأنها "ذراع حقيقي" لشبكة حقانى المتشددة .
ولفتت الصحيفة إلى أن التصريحات بين البلدين تتسم بالهدوء فى الأشهر الأخيرة، إلا أن الخلافات العميقة لا تزال باقية .. مشيرة إلى أن البيت الأبيض يقول إن زيارة شريف توضح قدرة التغلب على المشاكل فيما يخص العلاقات المعقدة مع باكستان .
ففى تأكيد على الآمال فى تحسن العلاقة بين البلدين، أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية قبيل زيارة شريف أمس الأول الأحد أنه سيتم الإفراج عن مساعدات اقتصادية وأمنية بقيمة 6ر1 مليار دولار لباكستان كانت مجمدة خلال فترة توتر العلاقات .
وتوقعت الصحيفة أن يضغط رئيس الوزراء الباكستانى، الذى وصل إلى الولايات المتحدة أمس الأول والتقى وزير الخارجية الأمريكى جون كيرى، على أوباما بشأن سياسة إدارته الخاصة بالطائرات بدون طيار ويطلب منه التدخل فى نزاع بلاده مع الهند المستمر منذ فترة طويلة حول منطقة كشمير .
وأوضحت الصحيفة أن كلا من شريف وأوباما يشتركان فى القلق بشأن مستقبل أفغانستان فى الوقت الذى تستعد فيه الولايات المتحدة لإسدال الستار على الحرب العام المقبل.
"يو إس إيه توداى": الخلافات "الأمريكية – الباكستانية" لا تزال قائمة
الثلاثاء، 22 أكتوبر 2013 03:41 م
الرئيس الأمريكى باراك أوباما