"إنقاذ اليمن" تطالب هادى بسرعة إزاحة مراكز القوى

الثلاثاء، 22 أكتوبر 2013 01:14 م
"إنقاذ اليمن" تطالب هادى بسرعة إزاحة مراكز القوى صورة أرشيفية

صنعاء (أ.ش.أ)
دعت "جبهة إنقاذ الثورة السلمية فى اليمن" الرئيس عبد ربه منصور هادى إلى سرعة إزاحة مراكز القوى التقليدية، التى يشكل استمرارها فى المشهد السياسى، خطورة على حاضر ومستقبل اليمن، وأبدت فى الوقت نفسه مخاوفها من التدهور الأمنى الواسع، بما يشكله من مخاطر حقيقية على استقرار البلد وإحساس المواطنين بالأمان.

وناشدت الجبهة هادى إيقاف التسارع الخطر لانفلات الأوضاع فى اليمن، والقيام بمعالجات سريعة لوقف التدهور الأمنى بما يعيد الهيبة والاعتبار لحضور الدولة العام، ووقف الانتهاكات المتكررة لحقوق الإنسان من قبل السلطات، والاستجابة الجادة للمطالب الحقوقية للمواطنين التى سيكفل حلها إرخاء الاحتقان الاجتماعى والسياسى فى اليمن.

ورأت الجبهة، فى بيان صدر عنها بصنعاء اليوم الثلاثاء، أن ما يشهده اليمن بشكل غير مسبوق يعد مؤشرا بالغ الخطورة على تفسخ حضور الدولة فى المجتمع، وتلاشى هيبتها، وعدم قدرتها على زجر الخارجين على القانون، ووجود قوى أخرى تمتلك القوة والنفوذ تمارس سلطتها على أرض الواقع، وهو أمر فى محصلته، وفى ظل استمراريته، لن يعنى سوى فشل الدولة الذريع وانهيارها على المدى المنظور، وتحولها إلى مجرد ميليشيا إلى جوار ميليشيات أخرى تتنازع معها السيطرة على اليمن.

واعتبرت أن الانفلات الأمنى يبدو ممنهجا ويتم برعاية بعض مراكز القوى والنفوذ فى السلطة، علاوة على اقتحام المناطق والمعسكرات التابعة للقوات المسلحة التى كان أبرزها المنطقة العسكرية الثانية فى حضرموت، وتفجير سيارة مفخخة فى معسكر بمحافظة أبين، ومحاولة إسقاط محافظة البيضاء بعمليات متزامنة فى توقيت واحد.

وحملت الجبهة مسئولية هذا الوضع الأمنى الكارثى الذى تشهده اليمن للرئيس عبدربه منصور هادى، وحكومة الوفاق، وقادة الأحزاب السياسية المشاركة فى الحكم والموقعة على المبادرة الخليجية، فيما اعتبرت فى "الأداء الانتهازى الردىء" لمختلف الأطراف السياسية التى تتقاسم السلطة وتتحاصصها هو الذى يدفع بالأوضاع إلى مزيد من التدهور والانهيار".

وعلى صعيد متصل، طالب الحراك الجنوبى المشارك فى مؤتمر الحوار الوطنى مجددا بنقل المفاوضات إلى خارج صنعاء لتدرى الأوضاع الأمنية فيها، مشيرا إلى أن مؤتمر الحوار الوطنى يمر بمنعطف تاريخى خطير، حيث يواجه تحديات قد تعصف به وتؤدى إلى فشله فشلا ذريعا ما لم يتم تداركه من قبل كافة القوى السياسية والمجتمع الإقليمى والدولى، لافتا النظر إلى أن من أبرز تلك التحديات هى تعرض فريق الحراك الجنوبى السلمى (الـ85) (مؤتمر شعب الجنوب) لمحاولات دءوبة لشق صفه تتوج الآن بمحاولة لتفريخ المكون وهذه الأساليب تؤكد بما لا يدع مجالا للشك استمرار أسلوب الوصاية المفروض من منطلق أن الجنوب تابع ليس إلا، غير مدركين أن هذا المنطق قد انتهى إلى غير رجعه.

وأوضح الحراك أن انعدام الاستقرار والأمن فى صنعاء والبلد بشكل عام، والذى أكد عليه وزير الداخلية فى اجتماع بفريق القضية الجنوبية وتأكيده بأن إمكانية تعرض أعضاء الفريق لاعتداء "أمر وارد"، والتأثيرات الداخلية والخارجية أدت إلى تأثيرات سلبية على فريق 8+8 مما يتطلب نقل العملية التفاوضية إلى خارج صنعاء.





أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة