زار المهندس صبرى جورج، موفد مطرانية الجيزة، أحد أقارب مصابى كنيسة العذراء بالوراق، عددا من مصابى الاعتداء المسلمين بمستشفى معهد ناصر، من بينهم محمد ناصر عيسى 25 سنة، وعماد سيد عبد الفتاح 49 سنة، للاطمئنان على صحتهم والشد على أزرهم بالمصاب الأليم، بعد الاعتداء من قبل مجهولين على زوار الكنيسة وإطلاق النار عليهم بالأسلحة الآلية بطريقة عشوائية؛ ما أدى إلى وفاة 4 أشخاص وإصابة 18 آخرين.
وفى مثال يجسد التلاحم الوطنى والوحدة الوطنية، قام المهندس صبرى بزيارة المصابين المسلمين، وتقديم العصائر والورود لهم ولذويهم، موجها حديثه لهم قائلا: إن ما حدث يعطينا درسا لإرساء المحبة والتعاطف بين أطياف الوطن الواحد، فى مواجهة الإرهاب وتحمل المسئولية لكل جماهير شعبنا الواحد، وأن الرصاص الذى أصاب المسلم والمسيحى، يزيد تلاحمنا وإصرارنا على الوحدة الوطنية.
وقال صبرى فى حديثه لـ”محمد ناصر عيسى”، أحد المصابين، إنه على استعداد للتبرع بالدم إذا طلب منه وسيكون أول المتبرعين، مرددا عبارة تجسد حقيقة تلاحم الشعب المصرى الواحد، “المسلم لو احتاج من دمى إديلوا من دمى”، الأمر الذى استقبله أهالى المصابين باستحسان والرد عليه بـ”إحنا كلنا إخوة ويجمعنا وطن واحد”.
لمزيد من الفيديوهات زوروا موقع فيديو 7