تبعت عيون مراسيل
يحرسْ سماهمْ خد
والرِّمْش فوق العيون
ضِد الحسدْ من حدْ
يحرسْ جمالكْ ربِّنا
منْ نظْرةِ العزَّال
رُمَّان يا لون الخدْ
عَجَز اللسان ولا ردْ
منْ ضحْكةِ الموَّال
عَ الْخدْ يبان الخال
واتْبسِّمتْ شَفَتِين
فى الصدْر يرْقصْ قلْب
يامْ الْعِيُون أزْهار
فتَّحْ معاها النور
وِالْقلْب قايدْ نار
إمْتىى ينول الردْ
لمَّا جمعْنا ميدان
والسَّهْم طار م الْعين
وعْرفْت فين الرَّاس
واتْكتِّفتْ رجْلين
زى ما أكون تمْثال
والْعين فى وشْ العين
سجد اللسان للحب
واتْقطَّعتْ أوصال
دا مين يلم الشمل؟
علِّى هتاف التوْرة
أهْتفْ أقول ثوَّار
والْقلْب شعْلل تار
الثوْرة جوَّة القلْب
بَدَرِتْ تقاوى الودْ
وأعُوذ برب الكون
منْ زُمْرة الشياطين
منْ أى حد يخون
يسْفكْ دِمَا فى الطِّين
بالْجهْل عامل شيخ
يقْفلْ بِبَان ويْسدْ
يمْنعْ رسالة الله
يحْجرْ جمَال ويْرُدْ
امرأة جميلة