أعلنت حركة الضغط الشعبى، رفضها بشدة للأصوات المطالبة بإقالة اللواء محمد العنانى مساعد وزير الداخلية لأمن الاسماعيلية، على خلفية انفجار سيارة مفخخة بمحيط مبنى المخابرات الحربية المواجه لجهاز أمن الدولة السابق.
وكانت الإسماعيلية، قد شهدت ظهر أمس السبت، وقوع انفجار مدوى بمحيط مبنى المخابرات الحربية، بواسطة سيارة مفخخة، نتج عنه، إصابة 6 من عناصر القوات المسلحة استلزم نقلهم لمستشفى الجلاء العسكرى لتلقى العلاج.
وقالت الحركة، فى بيان صدر عنها، صباح اليوم، الأحد: إن الهدف من هذا الانفجار يقصد به إرسال رسائل خارجية وداخلية، لترويع الآمنين وإرهابهم، كما أنها رسالة إلى الغرب بسوء الأحوال بمصر، فضلا عن ضرب الاقتصاد والسياحة من خلال تلك العمليات الإرهابية الغاشمة التى لا تفيد لا سيما أن مصر ستظل دائما وأبدا بلد الأمن والأمان.
وأضافت الحركة إننا نرفض إقالة اللواء محمد العنانى، الذى يعرفه الجميع بالإسماعيلية، فهو رجل وطنى من طراز فريد، ولكننا لم ندافع عنه فحسب، وإنما نوجه له تحذير شديد اللهجة بضرورة إعادة هيكلة الخطط الأمنية بالمحافظة، بحيث يتم رصد كافة الأمور التى تحدث بشتى أنحاء الإسماعيلية.
وشددت الحركة على ضرورة العمل الموحد من قبل الأجهزة الأمنية فى مصر، ووجهت رسالة إلى رجال الأمن والمخابرات من ليس لديه القدرة على العمل والعطاء، فى هذه الظروف، فعليه الرحيل فوراً، لأن مصر أكبر من الجميع، وحملت الحركة الأجهزة الأمنية مسئولية الحادث الناتج من تقصير أمنى واضح.
"الضغط الشعبى" ترفض الإطاحة بمدير أمن الإسماعيلية بعد تفجير "المخابرات"
الأحد، 20 أكتوبر 2013 01:39 م
تفجيرات المخابرات بالإسماعيلية