أشاد جان بيير رافاران، المبعوث الخاص للرئيس الفرنسى للعلاقات الاقتصادية الفرنسية- الجزائرية، اليوم الأربعاء بمستوى العلاقات القائمة بين البلدين، مشيرا إلى أنها تتطور بصورة إيجابية.
جاء ذلك فى تصريح أدلى به رافاران، لدى وصوله اليوم إلى الجزائر فى زيارة تستغرق يومين.
وقال رئيس الوزراء الفرنسى الاسبق، إن ثمة تقدم تم إحرازه فى بعض الملفات، مثل قضية "سانوفى"، مما خلق مناخا إيجابيا للاستثمار، من شأنه أن يحفز شركات أخرى على تنفيذ مشروعات بالجزائر.
كما أشار، إلى أن المختبر الفرنسى، المزمع إقامته فى منطقة سيدى عبد الله "غرب الجزائر العاصمة"، سيكون أكبر مجمع للعقاقير الطبية فى أفريقيا والشرق الأوسط بطاقة إنتاجية تبلغ 100 مليون وحدة سنويا.
وأضاف رافاران، أنه سيبحث مشروعات التعاون الاقتصادى، والاستثمارات المشتركة بين البلدين خلال هذه الزيارة، التى تعد جزءا مما وعد به الرئيس الفرنسى، فرانسوا هولاند خلال زيارته الأخيرة للجزائر.
مشيرا إلى أن خطوات مهمة اتخذت بالفعل، منذ ذلك التاريخ، وذلك من خلال تنفيذ المشاريع الاستثمارية الفرنسية فى الجزائر.
ومن المقرر، أن يجرى رافاران مباحثات مع عبد المالك سلال، رئيس الوزراء الجزائرى وعمارة بن يونس، وزير التنمية الصناعية، كما ستعقد جلسات عمل بين الشركات الفرنسية والجزائرية.
مبعوث فرنسى فى الجزائر لدفع العلاقات الاقتصادية بين البلدين
الأربعاء، 02 أكتوبر 2013 09:02 م
الرئيس الفرنسى