كادت المشادات الكلامية أن تتطور إلى اشتباكات بالأيدى، وحال دونها تدخل بعض العقلاء الذين فصلوا بين الطرفين، فيما أجبروا أعضاء حركة 6 إبريل على فض تظاهراتهم، وأعلنوا عن توجههم إلى ميدان طلعت حرب لاستكمال فعالياتهم.
















جانب من الوقفة















