الباعة الجائلون يريدون حلا.. أبوالحسن: على الحكومة توفير أماكن لنا نبيع فيها.. ورمضان:25 سنة قضيتها أبيع بالمحطات ولا أعرف عملا آخر.. والمواطنون: إقصاؤهم من أماكنهم يسبب الجوع والإجرام

الخميس، 17 أكتوبر 2013 02:14 م
الباعة الجائلون يريدون حلا.. أبوالحسن: على الحكومة توفير أماكن لنا نبيع فيها.. ورمضان:25 سنة قضيتها أبيع بالمحطات ولا أعرف عملا آخر.. والمواطنون: إقصاؤهم من أماكنهم يسبب الجوع والإجرام الباعة الجائلين يفترشون محطات المترو

كتب خالد دياب
انتشرت ظاهرة الباعة الجائلين، وتفاقمت بشكل ملحوظ خلال الآونة الأخيرة، وأصبحت صداعا مزمنا فى رأس الحكومة، وتحديا كبيرا يواجه المسئولين عن حل تلك الأزمة، والتى تعتبر إحدى الطرق التى يلجأ إليها العديد من العاطلين من الحاصلين على مؤهلات عليا والمتوسطة، أو حتى من الأميين من الطبقة الكادحة لفتح باب رزق لهم يستطيعون من خلاله الإنفاق على مطالبهم الحياتية.

وأدى تواجد الباعة فى المناطق الحيوية، والتى يمر عليها يوميا آلاف المواطنين، كمحطات المترو والقطارات والطرق والمواقف الرئيسية، إلى إحداث مشاكل متعددة أصبحت كالأرق الدائم يعانى منه الوطن، والذى تعاملت معه الحكومات التى توالت على مصر من خلال الهجمات من قبل "البلدية"، وأخذ بضاعة الباعة وتفريقهم من أماكنهم ظنا منها أن هذا هو الحل، ولكن منذ ثورتى الـ25 من يناير، لم يتعرض أحد لهذه الأزمة، وهذا ما جعل البعض يفسره على أنه استسلام من الحكومة للوضع وارتضاء به، "اليوم السابع" التقت عددا من الباعة الجائلين وتحاورت معهم حول أزمتهم، ومطالبهم، أملا منها أن يكون هناك حلول سريعة لهم.

أبو الحسن ناصر (23 سنة) قال إن المشكلة ليست من البائع، ولكنها من الحكومة، التى لم توفر لنا مكانا آخر للحصول على لقمة العيش، الحكومة التى لم نرها منذ أكثر من سنتين ونصف، وقبل ذلك لم تكن تتركنا وشأننا يومين، والبلدية كانت تهجم علينا وتأخذ بضاعتنا, إذا الحكومة وفرت لنا مكانا آخر للبيع سنذهب؛ ولكن لا تأخذنا إلى مكان صحراء.

فى السياق ذاته قال محمد رمضان (52 سنة) إنه لا تقل فترة وجوده بالمحطات عن 25 سنة، وإنه ذهب كثيرا للحى لطلب مكان قانونى دون مشاكل مع الحكومة، مضيفا أن الحى كان يقوم بأخذ الطب منه، وكأنه لم يقدم شيئا.


وأضاف "منذ أكثر من 25 سنة وأنا فى هذا الهم الذى ابتلونا به، وإذا وفروا لنا مكانا آخر نستطيع فيه البيع فلا مانع".

وتابع "منذ 25 يناير لم يتعرض لنا أحد، وكانت الأزمة انتهت، لكن لم يعرفوا أن أعداد الباعة فى ازدياد من بعد الثورة، وكل ما حدث بعد الثورة جاء إلينا المحافظون المتتاليون وأخبرونا أننا هنا مؤقتا حتى يتم توفير مكان آخر لنا، ولم نر أحدا منهم منذ ذلك الحين".

فيما قال على محمود على (35 سنة) إنه متواجد بالمحطات منذ 6 سنوات، وقدم طلبات للحكومة للحصول على مكان آخر بتراخيص، ولكنه لم يحصل على ذلك، مضيفا أن الحكومة لا تبالى ولا تعلم أن عدم وضع حل للأزمة يجعلها تزداد وتكبر، وأنه يجب توفير أماكن للباعة، وإخلاء المحطات، لأن أعدادهم زادت.

من ناحية أخرى قال على عبدالخالق حسين (40 سنة) أحد المارة، إن الباعة الجائلين لا حول لهم ولا قوة، فماذا سيفعلون؟ فالحكومة هى المسئول الأول عن المشكلة، وهى من يجب عليها حلها، مضيفا أنه إذا تم إقصاؤهم من المكان فقط دون إعطائهم حلا بديلا فالنتيجة جوع أو إجرام.


أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة