خاطب المهندس محمد صلاح زايد رئيس حزب النصر الصوفى، خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله ابن عبد العزير، قائلا "إن معركة أكتوبر كانت نموذجا للتلاحم بين الدول العربية، حيث شاهدنا فرسان المملكة تصول وتجول فى أرض المعركة، بجانب أشقائها، فى الجيشين المصرى والسورى، مع نشامة العراق، والمغرب، والأردن، والسودان، والجزائر، والكويت، والإمارات، ومنهم من قدم الدعم المادى الذى تعدى المليارى دولار، كما أن مواقف الملك فيصل والإمارات والكويت وليبيا والجزائر من قطع البترول، لن ينساها الشعب المصرى.
وأكد "زايد" فى تصريحات صحفية، أن الشراكة العربية هى السبيل للنهوض بمصر والوطن العربى كله بدلا من الاتجاه للخارج، الذى يريد تقسيم الأوطان ونشر الفتن بين الشعوب، مذكرا بمقولة السادات بعد نصر أكتوبر "أبينا أن نسلم أجيالنا أعلاما منكسة ولكننا سلمناها مرفوعة" متسائلا هل يسير العرب على درب السادات ام أن الفتنة هى المسيطرة الآن؟.
ونوه رئيس حزب النصر الصوفى على أن الشعب المصرى يثمن ويقدر دور الكويت وأميرها الشيخ صباح الأحمد الصباح، بدعمه لثورة 30 يونيه وسط كل التحديات فى الداخل والخارج، مشيرا إلى أن الشعب المصرى يعلم جيدا أن "أفعالكم تسبق أقوالكم وهذا من شيمتكم وليس بجديد عليكم".
وخاطب "زايد" رئيس دولة الإمارات العربية الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان قائلا: إن الشعب المصرى يريد أن يخرج من طور الأية "كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا زَكَرِيَّا الْمِحْرَابَ وَجَدَ عِنْدَهَا رِزْقًا" إلى مرحلة الأية "وَهُزِّى إِلَيْك بِجِذْعِ النَّخْلَة"، ونحن نريد منكم أن تخرجوا لمصر كنزها، والتى قال عنها المولى سبحانه وتعالى لبنى إسرائيل "اهْبِطُوا مِصْرًا فَإِنَّ لَكُمْ مَا سَأَلْتُمْ"، وقال عنها يوسف عليه السلام "اجْعَلْنِى عَلَى خَزَائِن الْأَرْض"، وهو ما يحتاج إلى استثمارات سريعة فى مجالات الزراعة والصناعة، والسياحة، وتنمية قناة السويس، وغيرها، وهو ما سيعود بالطبع عليكم.
وقال "زايد" إن آمال الشعب المصرى منعقدة الآن عليكم، أكثر من أى وقت مضى، ونحن على يقين أنكم أهل لذلك، واعلموا أن الشعب المصرى سيكون بمثابة الشرطى الأمين على استثماراتكم فى مصر، وخلال فترة بسيطة ستتعافى مصر ويعود النفع على استثماراتكم، فى وقت قصير، مستدلا بالأية الكريمة "وَلَوْلا دَفْعُ اللهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيراً وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إن اللَّهَ لَقَوِى عَزِيز".