استقبل نشطاء مواقع التواصل الاجتماعى "فيسبوك" قرار منع المعونة الأمريكية عن مصر بسعادة بالغة وترحاب واسع، مؤكدين على حتمية تخلص الدولة من التبعية الأمريكية، وأن هذه القرار سيكون خطوة على الطريق الصحيح لاستقلال الدولة.
بينما أوضح بعض النشطاء ساخرين بأن الدولة الأمريكية هى الخاسر الأكبر بعد إصدارها قرار بقطع المعونة، مؤكدين قدرة الدولة على تخطى هذه الأزمة، واحتياجها إلى الترابط الأخوى.
وأكد نشطاء أن أمريكا أظهرت نواياها وأنها تهدف إلى تعجزى الدولة، وأن قرار قطع المعونة جاء ردا على محاكمة "مرسى" وتحطيم آمالهم فى أى تسويات، قائلين: "كده وضحت الرؤية أن أمريكا كل هدفها عدم نهوض مصر وتعجيزنا ولكن بإذن الله رغم أنف أى أحد سننهض وسنظل أقوى دولة فى العالم"، و"قطع المعونة أو التهديد بقطعها ما هو إلا رد فعل على محاكمة مرسى وتحطم آمالهم فى أى تسويات أو عقد صفقات لذا توجب علينا جميعا أن نقول لهم موتوا بغيظكم"، و"كل يوم أمريكا بتأكد أن فعلا كان فيه مؤامرة إخوانية لتقسيم مصر وإضعاف جيشها برعاية أمريكية"، "أمريكا يهمها عدم استقرار مصر والوطن العربى وإرهاق الجيش المصرى فى مطاردة الإخوان والإرهاب لأن هو الجيش الوحيد المتبقى لدى العرب".
وأبدا نشطاء سعادتهم بقرار قطع المعونة مؤكدين بأن مصر لا تحتاج أى مساعدات أمريكية، قائلين: "أنا مع إلغاء المعونة الأمريكية لأن مصر لا تحتاج لمعونة من الغرب"، و"مصر مش محتاجة إلى معونة أمريكية.. مصر تحتاج إلى منظومة داخلية والترابط الأخوى فى أسرع وقت وانتخابات سريعة علشان الأوضاع تستقر"، و"مش عاوزين منهم حاجة بس يكفوا هما نفسهم ويبطلوا أذية فى خلق الله"، "أتمنى من الله أن يرحمنا من الكابوس الأمريكى وأن يجعل أكلنا من كدنا واعتمادا على مصرنا وليس على غيرنا"، و"خلونا بقى نتخلص من إحساس الشحاتة اللى أحنا دايما حسينه ومنبقاش حاسين أن عنينا مكسورة قدام أى حد فى الدنيا وأن أحنا محتلين نفسيا بالشكل ده".
وأوضح آخرون قدرة مصر على تحمل تبعات قطع المعونة وتجاوز المرحلة، قائلين: "مصر تستطيع أن تعوض المعونة والدول العربية الشقيقة ستعوض مصر إن أرادت مصر بدل من المليار خمسين، وأننا قادرين على أن نعوضها بأنفسنا، والقرار سيجعل مصر حرة فى مسألة تنوع التسليح"، "قطعوا برزقهم هنشترى سلاح من روسيا أو الصين بنص تكلفة الأمريكى ولو اتزنقنا أخواتنا هيسندونا ولا أى أمريكى يفرض علينا حاجة"، و"والله المسئولين هم الأكثر دراية وبعدين طالما أمريكا ضد مصر يبقى أحنا كده ماشيين صح والفريق السيسى راجل".
فيما أشار النشطاء إلى حتمية العمل بجد من أجل تعويض المساعدات الأجنبية بأيدى وسواعد مصرية دون الخضوع لرغبات ومصالح دول أخرى، قائلين: "لحد أمتى هنكون تحت ضغط أمريكا نبدأ نكون مستقلين شويه، وأكيد فى بديل وعايزين نكون دولة لها مكانتها وسط العالم مش كلام بدون فعل"، و"طول ما إحنا بنستنا المعونة من أمريكا هنفضل تحت سيطرتها وهانبقا متقادين يعنى يمين يمين شمال شمال ومن هنا بنقول للأمريكان مش احنا اللى بنتهدد"، و"نرفض التبعية لأى دولة أجنبية ولابد من الاستقلال الاقتصادى لمصر من يمتلك قوت يومه يمتلك قراره"، و"بركة جت منهم ياريت نتعلم كلنا محدش هيرفع بلدنا غيرنا وكلنا شوفنا وقت شدتنا ألف من غدر بينا واستغل ضعفنا وقتها يارب نفوق ونصحى اللى وقف جنبا أنهاردة بكره هيقول مفيش ودى مش فرض عليهم لازم نتعب أكتر".
نشطاء "فيسبوك" يستقبلون قرار منع المعونة بالترحاب.. ويؤكدون: أمريكا هى الخاسر الأكبر.. والقرار أظهر مؤامرة تقسيم مصر وإرهاق الجيش.. والدولة قادرة على تعويض المساعدات بالعمل الجاد.. و"هتبقى قد الدنيا"
الخميس، 10 أكتوبر 2013 02:54 م
صورة أرشيفية