كشف مسح لثروات الدول أمس، الأربعاء، أن الدول التى أضيرت بشدة جراء الأزمة المالية العالمية تعافت بقوة فى السنوات الخمس الماضية.
وكانت صاحبة أفضل أداء فى التصنيفات السنوية هى الولايات المتحدة، التى شكلت حوالى ثلاثة أرباع زيادة الثروة العالمية الموثقة فى تقرير الثروة العالمية لعام 2013، الصادر عن مصرف كريدى سويس السويسرى.
وقال البنك "هذه الزيادة الأخيرة مكنت أمريكا الشمالية من إعادة تشكيل نفسها كمنطقة تتمتع بأعلى مستوى إجمالى للثروة العائلية".
ويعد التعافى فى كل من أسعار المساكن والأسهم شهادة على تجدد القوة فى الولايات المتحدة وكندا، كما أن منطقة اليورو تشهد تعافيا إذ شهدت فترة الاثنى عشر شهرا الأخيرة استعادة أكثر من نصف خسارة الثروة، التى تعرضت لها الاثنى عشر شهرا السابقة عليها.
ولم يطرأ تغيير على معدل الثروة للشخص البالغ إلا بشكل طفيف للغاية فى منطقة اليورو منذ بداية الأزمة المالية العالمية أواخر عام 2008 حتى عام 2013.
وعلى الجانب الآخر من الدراسة، كانت اليابان التى خرجت من قائمة أكثر عشر دول ثراء فى العالم، وأشار معدو التقرير إلى أن اليابان عانت بشكل طفيف للغاية خلال الأزمة المالية العالمية، إذ نمت الثروة الشخصية بنسبة 21% فى عامى 2007 و2008، غير أنه على النقيض بشكل ملحوظ من الأداء الأخير للولايات المتحدة، بلغ إجمالى الثروة (فى اليابان) الآن أكثر قليلا من 1% عن مستوى عام 2008.
ويظهر التقرير السنوى الأخير، وهو الرابع فى إطار هذه السلسلة، تباطؤ تعاظم الثروات فى الاقتصادات الصاعدة، وتضار البرازيل وروسيا من تراجع قيمة عملاتهما، كما تعانى جنوب أفريقيا والمكسيك.
وأوضح البنك أنه فى الفترة من منذ عام 2008 تزايدت الثروة فى كل منطقة، وفى معظم الحالات عوضت الزيادة أى خسارة خلال الأزمة، لكن إجمالى الثروة لا يزال دون ذروة عام 2007 فى أوروبا وأفريقيا.
وكانت الدول الأربع الكبرى من حيث الثروة هى: سويسرا وأستراليا والنرويج ولوكسمبورج ليحتفظوا بمراكزهم، ويبلغ متوسط نصيب الفرد البالغ من الثروة فى سويسرا 6.512 ألف دولار.
مسح يظهر استعادة الدول الغنية معظم ثرواتها عقب الأزمة العالمية
الخميس، 10 أكتوبر 2013 07:26 ص
بنك كريدى سويس السويسرى