قالت صحيفة "الشرق" السعودية، الصادرة صباح اليوم الخميس، إن هناك العديد من العقبات التى ما زالت تحول دون عقد مؤتمر "جنيف 2" الذى يتناول الشأن السورى.
وأضافت الصحيفة أن طرفى الصراع السورى ما زالا غير جاهزين لحضور المؤتمر ويعوِّلان على حسم الصراع عسكرياً أو على الأقل تحقيق المزيد من المكاسب على الأرض لتحسين شروط التفاوض.
وأوضحت الصحيفة أن تباين الرؤى بين الأطراف التى تدعم الطرفين قد يعيق الوصول إلى جنيف فى الظروف الحالية، خاصة مع اتساع رقعة الخلاف حول مصير الأسد الذى ترفض حكومته نقاش مستقبله فى جنيف، معتبرة أن انتخابات 2014 هى من تحدِّد مصيره.
وتوقعت "الشرق" عدم انعقاد مؤتمر جنيف، وأن الصراع فى سوريا سيطول أمده، ريثما يفرز متغيرات جديدة على الأرض، مشددة على أن أى حل سياسى سيكون محصلة لموازين القوى العسكرية فى الصراع.
فيما لفتت صحيفة "اليوم" السعودية إلى الجدل الطويل الذى يدور فى أوساط المعارضة السورية وفى الدبلوماسية العالمية حول مؤتمر "جنيف2"، على الرغم من أن المؤتمر لا يبدو أنه سيأتى بفوائد على السوريين، ولا يبدو أكثر من كونه ملهاة أخرى واجتماعا للعلاقات العامة والمجاملات الدبلوماسية.
وقالت الصحيفة إن المريب أن روسيا هى الأكثر حرصاً على عقد المؤتمر، وهذا الحرص لا يعنى إلا أن المؤتمر يهدف إلى شراء المزيد من الوقت لنظام بشار ورعاته ليستمروا فيما أسمته " برنامج الإبادة الجماعية فى سوريا"، إضافة إلى أن المؤتمر سوف يخلط الأوراق من جديد.
وشددت "اليوم" على أن مؤتمر جنيف 2، هو رغبة روسية، وليس طاولة مفاوضات جادة لحل الأزمة وإنما هو طاولة مساومات ولا يحقق للشعب السورى تطلعاته فى الحرية والعدالة والاستقلال، وهى المبادئ التى دفعت الثورة فى سبيل تحقيقها نصف مليون سورى.
وقالت صحيفة "الرياض" السعودية إنه حتى نعيش اللحظة القائمة فى المنطقة العربية، وتحديداً الوضع السورى بعد اتفاقٍ أمريكى- روسى على تغيير المعالم والخرائط، علينا أن نعى تماماً أن الاحتمالات التى تخلقها التصورات تظل قابلة للتطبيق على الأرض، كما وأن علينا أن ننسلخ من الأمانى إلى الواقع بمختلف تقلباته القادمة، واحتمالاته المنتظرة.
وأشارت الصحيفة إلى أنه مثلما اتفق الكبار على الأطر والسياسات، فإن المنطقة العربية ومحيطها الإقليمى قد يشهدان تبدلاً يتوافق مع تلك الفرضيات وأن نستعد فى دول الخليج العربى لأمور تتجاوز الصداقات والثقة المطلقة بمصالح تلك القوى، وأن لا نكون متشائمين، بل يجب أن ننظر بعين الواقع على كل ما يطرأ من تبدلات وتغيرات ربما تخلق ظروفاً لا تناسب طروحاتنا وأفكارنا.
واختتمت "الرياض" قائلة "وحتى لا نخضع للابتزاز، أو المناورة فعلينا أن ندقق فى كل ما يجرى حولنا وبأفق يتسع لفهم كيف نرسم خطط مستقبلنا ومن نتعامل معه".
شيماء
فرغــmostafaــلى
صحف سعودية: هناك العديد من العقبات التى تحول دون عقد مؤتمر "جنيف2"
الخميس، 10 أكتوبر 2013 12:40 م
صورة أرشيفية