قال العقيد قاسم سعد الدين، عضو المجلس العسكرى الأعلى للجيش الحر والناطق الرسمى باسمه، إن دعوات الهدنة التى تقدمت بها بعض الأطراف لوقف القتال فى سوريا خلال عيد الأضحى "محض هراء"، والجيش الحر لا تعنيه تلك الهدنة "سواء أوافق نظام بشار الأسد عليها أم لم يوافق".
وفى اتصال هاتفى مع وكالة "الأناضول"، اليوم الخميس، أكد سعد الدين أن "النظام السورى لم يلتزم بجميع دعوات الهدنة السابقة التى دعت إليها الأمم المتحدة وغيرها من الأطراف، على الرغم من التزام الجيش الحر ببعضها، فلذلك فإن دعوات الهدنة الجديدة هى "محض هراء"، والجيش الحر لا تعنيه تلك الدعوات "سواء أوافق نظام الأسد عليها أم لم يوافق"، حسب تعبيره.
وناشد أكمل الدين إحسان أوغلو، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامى، ونبيل العربى، الأمين العام لجامعة الدول العربية، فى نداء مشترك أصدراه، اليوم، الحكومة السورية وجميع الأطراف العسكرية المتحاربة فى سوريا الالتزام بـ"الوقف الشامل لإطلاق النار، وجميع أعمال العنف والقتال بكافة أشكالها، بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك (15 أكتوبر)، حقنا لدماء السوريين وللتخفيف من معاناتهم القاسية". وتساءل سعد الدين بالقول: "ما معنى أن تبرم هدنة، فى حال نجاحها، خلال أربعة أيام ويستمر القتل فى باقى أيام السنة؟".
وحول احتمال موافقة النظام على الهدنة خلال عيد الأضحى كونه مناسبة دينية لها مكانة خاصة، علّق الناطق الرسمى: "من هدم المساجد والكنائس خلال عامين ونصف وقام بقتل واختطاف رجال الدين المسيحى والإسلامى، هل يقيم وزناً لمناسبة دينية أو لغيرها؟"، فى إشارة إلى النظام السورى.
وعن إمكانية استثمار فترة العيد فى إيصال المساعدات الإنسانية لبعض من يحتاجها، بحسب الداعين إلى الهدنة، قال سعد الدين إن معظم المساعدات التى تصل لسوريا تذهب عن طريق الهلال الأحمر السورى إلى المناطق التى يسيطر عليها النظام، ولا يستفيد منها أى من سكان المناطق المنكوبة التى تسيطر عليها المعارضة.
الجيش السورى الحر: دعوات الهدنة خلال عيد الأضحى "محض هراء"
الخميس، 10 أكتوبر 2013 11:57 ص
الجيش السورى الحر ـ أرشيفية