أظهر استطلاع رأى أجراه مركز جالوب للأبحاث، اليوم الأربعاء، أن إغلاق المؤسسات الحكومية الأمريكية نتيجة أزمة الميزانية فاقت فى أهميتها لدى الأمريكيين على الأزمة الاقتصادية.
وقال نحو ثلث الأمريكيين الذين شملهم الاستطلاع، إن الاستياء من الإدارة الأمريكية ومجلس النواب المنتخب أصبح أهم قضية بالنسبة للأمة. وأجرى الاستطلاع خلال الفترة من الخميس إلى الأحد الماضيين، وهذه أعلى نسبة تحصل عليها قضية خلل أداء المؤسسات الحكومية منذ بدء قياس الرأى العام تجاه هذه القضية عام 1939.
وفى آخر مرة تم فيها إغلاق المؤسسات الحكومية فى يوليو 1996 قال 17% فقط من الأمريكيين، إنها المشكلة الأساسية لديهم، وهو ما يعادل حوالى نصف النسبة المسجلة فى الاستطلاع الأخير.
وجاءت مشكلة خلل أداء المؤسسات الحكومية أكثر أهمية بكثير من أزمة الاقتصاد لدى الرأى العام الأمريكى، حيث قال 19% فقط من الأمريكيين إنهم يعتبرون الاقتصاد مشكلتهم الرئيسية. وجاءت مشكلات البطالة وعجز الميزانية والرعاية الصحية ضمن قائمة المشكلات المهمة، حيث حصلت كل مشكلة على 12% من أصوات المشاركين فى الاستطلاع.
كان الرئيس الأمريكى باراك أوباما قد قال أمس، الثلاثاء، إن الغلق الجزئى لمؤسسات الحكومة الأمريكية ومخاطر إعلان عجزها عن سداد ديونها، بسبب الخلافات بين الكونجرس والإدارة الأمريكية ألحق ضررا كبيرا بموقف الولايات المتحدة على الصعيد الدولى.
وأشار أوباما إلى اضطراره لإلغاء خططه لحضور قمة منتدى التعاون الاقتصادى لدول آسيا والمحيط الهادى (أبيك) خلال الأسبوع الحالى فى إندونيسيا، مضيفا أن الموقف الحالى "جعلنا نبدو كما لو أننا لا نعمل معا".
استطلاع: أزمة إغلاق المؤسسات الحكومية تتصدر اهتمامات الأمريكيين
الخميس، 10 أكتوبر 2013 10:53 ص
الرئيس الأمريكى باراك أوباما