كشف الدكتور محمد محسوب، وزير الدولة للشئون القانونية المستقيل، عن كواليس الاجتماع الذى حضرته جميع القوى السياسية واتفقت خلاله على الأسماء التى ستشارك فى الجمعية التأسيسية، مضيفاً أن مكالمة تليفون غيرت الموقف وكان فحواه أن مجلس الشعب سيحل مما جعل القوى المعارضة تنسحب من الاتفاق تحت دعوى أن هناك تشكيلا جديدا سيكون من قبل المجلس العسكرى.
ورفض "محسوب" تصنيف القوى الليبرالية لحزب الوسط عاى أنه حزب دينى، مؤكدا أن "الوسط" حزب مدنى يقوم على مرجعية إسلامية حضارية وأن الإسلام ليس فيه كهنوتية.
ورأى محسوب خلال حواره مع الإعلامية ريم ماجد فى برنامج "بلدنا بالمصرى" على قناة "أن تى فى"، أن التطهير يبدأ من مؤسسة التحقيق التى يجب أن تحكم القضايا بشكل قانونى عندما يتم الإحالة إليها، وجهة التحقيق ستكون البوابة لتطهير الكثير من المؤسسات ومواجهة الفساد وإلا سنجد لفظا جديدا يكتب فى الإعلام "البراءة للجميع".
وقالت الإعلامية ريم ماجد، لـ"محسوب" خلال الحوار، إنه وعدت بأن يكون الحوار بلا لف ولا دوران، وهو ما رفضه محسوب قائلا: "أرجوك ما تعمليش إيحاءات مش صحيحة أنا ما بلفيش وأدور".
وعن الدكتور هشام قنديل، رئيس الوزراء، أكد محسوب أنه تم اختيار هشام قنديل لمنصب رئيس الوزراء بسبب رفض كل الأطراف المعارضة أن تشكل الحكومة.
ورفض محسوب اتهام "الوسط" بأنه ينتظر الثمن نتيجة مواقفه، قائلا: "يبقى الثمن لازم يكون أكبر"، مشيرا إلى أن الوسط مع الشرعية الانتخابية ولو كان أى شخص فى الحكم وحدثت وقائع الاتحادية سيكون موقف الوسط ثابت على مبدأ شرعية الانتخابات، لأن الثورة جاءت لترسخ هذا الوضع.