وأكد الأهالى فى شكواهم أن شوارع المدينة تعانى من سوء حالة الصرف الصحى وخاصة المنطقة الغربية نتيجة الطفح المستمر لمحطة الصرف، بسبب قدمها وتهالكها، والتى سبق إنشاؤها بالجهود الذاتية وتعانى من انسداد دائم وتؤدى إلى غرق الشوارع، ما يهدد المنازل بالانهيار.
وأكد محمد موافى عضو اللجنة الشعبية للدفاع عن حقوق "السرو" أن المدينة خارج حسابات المسئولين بدمياط، فهى تعانى من انهيار محطة الصرف الصحى، علاوة على تراكم أكوام مياه الأمطار، ما تسبب فى شل الحركة بجميع شوارعها، مطالبا محافظ دمياط القيام بزيارة سريعة إلى المدينة ليشاهد الوضع على الطبيعة .