ورفع الضباط لافتات مكتوبا عليها "تربينا على الصبر والتحمل ولكن فى النهاية نحن بشر"، "كرامة الشرطة من هيبة الدولة"، "أين حقوق شهداء الشرطة والضباط المختطفين".
ﻭﺃﻛﺪ النقيب تامر الأقصرى، أحد الضباط المشاركين فى الوقفة، ﺃﻥ ﻗﺮﺍﺭﻫﻢ ﺑﺘﻨﻈﻴﻢ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻮﻗﻔﺔ ﺟﺎﺀ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺻﻤﺘﻮﺍ ﻃﻮﻳﻼ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﺍﻟﺴﺎﺑﻘﺔ ﺣﺘﻰ ﻻ ﻳﻜﻮﻧﻮﺍ ﺣﺠﺮ ﻋﺜﺮﺓ ﻓﻰ ﻃﺮﻳﻖ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﺔ ﻭﻟﺘﻌﺒﺮ ﻣﺼﺮ ﺇﻟﻰ ﺑﺮ ﺍﻷﻣﺎﻥ.
وأضاف الأقصرى، ﺇﻧﻨﺎ ﺗﺤﻤﻠﻨﺎ ﻣﺎ ﻻ ﻳﺘﺤﻤﻠﻪ ﺑﺸﺮ ﻭﻭﺟﻬﺖ ﻟﻨﺎ ﺍﻻﺗﻬﺎﻣﺎﺕ ﻣﻦ ﻛﻞ ﺣﺪﺏ ﻭﺻﻮﺏ ﻭﻛﺄﻧﻨﺎ ﻧﺤﻦ ﺍﻟﻤﺴﺌﻮﻟﻴﻦ ﻋﻦ ﺍﻟﻔﺴﺎﺩ ﻭﺍﻟﻈﻠﻢ ﻭﺍﻟﻄﻤﻊ ﻭﺳﻮﺀ ﺍﻷﺧﻼﻕ ﻭﺧﺮﺍﺏ ﺍﻟﻨﻔﻮﺱ ﻭﺃﺻﺒﺤﻨﺎ "ﺷﻤﺎﻋﺔ" ﻳﻌﻠﻖ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﻛﻞ ﻋﻴﻮﺏ ﺍﻵﺧﺮﻳﻦ، ﻭﺗﻨﺎﺳﻰ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﻣﺎ ﻋﺎﻧﻴﻨﺎﻩ ﻋﻠﻰ ﻣﺮ ﺍﻟﻌﺼﻮﺭ ﻹﻗﺮﺍﺭ ﺍﻷﻣﻦ ﻓﻰ ﻇﻞ ﺍﻟﻤﺨﺎﻃﺮ ﻭﺍﻟﻈﺮﻭﻑ ﺍﻟﻤﻌﻴﺸﻴﺔ ﻭﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﺍﻟﺘﻰ ﻻ ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﺍﻟﻌﻴﺶ ﻓﻴﻬﺎ ﺇﻻ ﻣﻦ ﺁﻣﻦ ﺑﺤﺐ ﺍﻟﻮﻃﻦ.
وطالب ﺍﻟﻀﺒﺎﻁ، ﺭﺋﺎﺳﺔ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻳﺔ، ﺑﻌﺪﻡ ﺍﻟﺼﻤﺖ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻬﺎﺗﺮﺍﺕ، ﻭﺃﻥ ﻳﺘﻢ ﺍﻟﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻊ ﺍﻟﻀﺒﺎﻁ ﻭﺍﻟﺸﺮﻃﺔ ﺑﺎﻟﻌﺪﻝ ﻭﺗﻜﺮﻳﻢ ﺷﻬﺪﺍﺀ ﺍﻟﺸﺮﻃﺔ، ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺿﺤﻮﺍ ﺑﺄﺭﻭﺍﺣﻬﻢ ﻓﻰ ﺳﺒﻴﻞ ﺍﻟﻮﻃﻦ ﻭﺗﺤﻤﻠﻮﺍ ﻓﻰ ﺳﺒﻴﻞ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻭﻻ يزﺍﻝ ﺃﻣﺎﻣﻬﻢ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ.



