استهل رئيس الوزراء اليابانى شينزو آبى وحزبه أول يوم عمل كامل فى عام 2013، بغناء النشيد الوطنى الذى يعتبره البعض رمزا للماضى الاستعمارى والعسكرى.
وأثارت عودة آبى البالغ من العمر 58 عاما، إلى رئاسة الوزراء بعد الانتصار الساحق الذى حققه الحزب الديمقراطى الحر فى انتخابات الشهر الماضى، قلقا فى الداخل والخارج بشأن التحول إلى اليمين فى السياسة اليابانية.
ونقلت صحيفة سانكى، عن آبى قوله بعد أن غنى هو وأعضاء آخرون من الحزب الديمقراطى الحر النشيد الوطنى خلال اجتماع الحزب، "أعدنا الحكومة لحزب يمكن أن يتغنى بنشيد كيمى جايو بحماس فى مستهل العمل، وقادر حقا على اتخاذ خطوة أولى لاستعادة اليابان".
وكانت عبارة "استعيدوا اليابان" أحد شعارات الحزب الديمقراطى الحر فى حملة انتخابات 16 ديسمبر التى أعادت الحزب للسلطة بعد ثلاث سنوات فقط من هزيمة قوية على يد الحزب الديمقراطى اليابانى.
وعبارة "كيمى جايو" تعنى "حكم جلالته"، ويشيد النشيد بإمبراطور اليابان، وكان النشيد الوطنى لليابان قبل هزيمتها فى الحرب العالمية الثانية، ويرى البعض أنه رمزا للماضى العسكرى لليابان.
وجعل آبى من إحياء الاقتصاد المتعثر أولوية كبرى منذ توليه منصبه فى 26 ديسمبر، لكنه يريد أيضا الحد من القيود التى يفرضها على الجيش دستور اليابان الذى يعود لعام 1947 والقائم على اللا حرب، وكذلك إعادة صياغة تاريخ اليابان خلال الحرب العالمية الثانية بنبرة أقل أسفا.
ولكن فى مؤشر على أنه ربما يكون متوجسا من إغضاب الدول المجاورة، وقالت حكومته، إن الاعتذار التاريخى الذى صدر عام 1995 عن عدوان اليابان خلال الحرب سيظل قائما.
رئيس وزراء اليابان يستهل عمله فى 2013 بغناء النشيد الوطنى
الإثنين، 07 يناير 2013 09:55 ص
رئيس الوزراء اليابانى شينزو آبى