أجرت صحيفة "صنداى تليجراف" البريطانية، مقابلة مع رئيس الحكومة البريطانية ديفيد كاميرون، والتى أعرب فيها عن رغبته فى قيادة بريطانيا حتى عام 2020 على الأقل للإشراف على موجة من الإصلاحات الجديدة التى تشمل إعادة التفاوض على علاقة بريطانيا بأوروبا.
وقال كاميرون، "أريد أن أخوض الانتخابات القادمة الفوز فيها والعمل لفترة أخرى كرئيس للحكومة، هذا ما أريد فعله"، وذلك ردا على سؤال حول ما إذا كان سيظل رئيسا للحكومة حتى عام 2020.
وأوضحت الصحيفة، أن رئيس الحكومة البريطانية نادرا ما يناقش موعد رحيله المخطط له وهو ما أثار تكهنات عما إذا كان ستنحى لو تم إعادة انتخاب حزبه فى عام 2015، ويفسح الطريق لقيادات حزبية أخرى.
وقال كاميرون أيضا، إنه لن تكون هناك عودة عن السياسات غير الشعبية بين القاعدة الجماهيرية لحزبه، مثل زواج الشواذ أو المثليين، وحماية النفقات الخاصة بالمساعدات الخارجية.
وتحدث كاميرون أيضا عن علاقة بلاده بأوروبا، وقال، إن بريطانيا لها دور فى أوروبا لكننا لسنا راضين عن الطريق التى تسير بها العلاقة بين الطرفين فى الوقت الحالى، ولذلك نريد التغيير.
رئيس الحكومة البريطانية ديفيد كاميرون