دعا جمال إبراهيم، عضو الهيئة التأسيسية بالمؤتمر الشعبى الناصرى مساء أمس السبت، جموع المصريين بالنزول يوم الخامس والعشرين من يناير القادم إلى ميدان التحرير والتى أسماها بـ "ثورة التصحيح" وذلك لاستكمال مطالب ثورة 25 يناير، مشيرا إلى أن هذه المرة إذا قامت الثورة ستكون أكثر خطورة من الثورة الماضية، حيث استطاع الشعب المصرى أثناء ثورة يناير إسقاط النظام خلال 18 يوما، بالإضافة إلى أن النظام السابق كان يملك جميع الإمكانيات والقدرات والدعم إلا أن إرادة الشعب المصرى كانت أقوى من كل ذلك.
لافتا إلى أن الداخلية لم تقع فى الأخطاء التى وقعت فيها من قبل مع النظام السابق وهذا ما يجعل فرصة الثوار أسهل فى تغيير الحكم والتى تؤدى إلى استبعاد التيار الدينى من الحكم وجعل السلطة سلطة مدنيه للشعب.
جاء ذلك خلال الكلمة التى ألقاها بمؤتمر التيار الشعبى أمام مقر اعتصامه بميدان التحرير، وأكد إبراهيم أنه إذا قامت المليشيات بالنزول إلى الشارع كبديل للداخلية فهذا سيكون تكرارا لموقعة الجمل السابقة وسيؤدى إلى انقسام الشعب إلى قسمين مما سيجعل سقوط النظام أكيد فلن يجدوا معاملة أفضل مما لاقتها الداخلية فى المرة الأولى من ثورة 25 يناير.
وأشار إبراهيم إلى أن هناك أخطاء فى الإدارة الرئاسية، حيث إن الدكتور محمد مرسى لا يستطيع اتخاذ قرارات بدون اللجوء إلى المرشد العام محمد بديع وهذا ما لا يقبله شعب مصر العظيم.
ونوه إبراهيم إلى أن يوم الاثنين القادم سيقوم التيار الشعبى الناصرى بإقامة احتفالية لذكرى بناء السد العالى، بالإضافة إلى أن يوم 15 يناير القادم سيتم عمل وقفة عند ضريح الرئيس السابق جمال عبد الناصر، وسيعقد بعد الوقفة مؤتمر بنقابة الصحفيين للإعلان عن تدشين الأربعة أحزاب الناصرية فى حزب واحد.
جمال إبراهيم: الشعب قادر على إسقاط النظام كما أسقطه فى 18 يوما
الأحد، 06 يناير 2013 04:26 ص
د. محمد مرسى