وقال منتج العمل محمد الفايد إنه أقبل على تجربة الإنتاج فى ظل الظروف الصعبة التى تشهدها البلاد، رغبة منه فى تقديم شىء مميز يحافظ على صناعة السينما فى مصر، والدفع بعدد من الوجوه الشابة والجديدة لإظهار طاقات فنية جديدة.
وقال مخرج العمل أحمد إسماعيل الحريرى إن الفيلم من قلب والواقع، وكتب فكرته بعد أن تعايش معها بشكل شخصى، مشيرا إلى أن الفيلم ليس له علاقة بأى أنواع التاريخ، ولكن تدور أحداثه كلها فى أحد بارات وسط البلد التى تحمل عنوان "المماليك"، ومن هنا جاء تسمية الفيلم بهذا الاسم.








