وأضاف الشيخ فى تصريحات لـ"اليوم السابع": "أقول للى ظلمونى الله يسامحكم ومتفائل بالإعلام والصحافة داخل مصر"، وأوضح أنه سيكمل فى المجال الإعلامى لصالح البلد والإعلام المصرى، وقدم الشيخ اعتذارا لكل من أساء له خلال فترة عمله، وأكد أنه سامح كل من أساء له، مؤكدا أنه يصعب عليه كل من تطاول عليه.
وأوضح الشيخ أن قطاع التليفزيون المصرى بالكامل قائم على العاملين بداخله أكثر من القيادات، وطالب كل العاملين على السير فى طريقهم بشرف واجتهاد، وقال: "الأزمة قربتنى من أبنائى الذى طالما كنت بعيداً عنهم خلال فترة عملى بقطاع التليفزيون، والفرصة سنحت لى التواجد معهم خلال الفترة المقبلة لحين العودة للعمل مجدداً فى مجل الإعلام".
رحلة عناء دامت 12 ساعة عاشتها أسرة المهندس أسامة الشيخ رئيس قطاع التليفزيون الأسبق من العاشرة صباحاً حتى العاشرة مساء فى انتظار إخلاء سبيله نهائياً وتسلمه ليبيت ليلته الأولى داخل منزله، حيث كانت قد قررت محكمة جنايات القاهرة السبت، إخلاء سبيله بكفالة 50 ألف جنيه، وذلك أثناء نظر أولى جلسات التظلم "الثالث" المقدم منه على أمر حبسه احتياطيا على ذمة التحقيقات.
وتجمع عدد من أهالى وأسرة المهندس أسامة الشيخ وعلى رأسهم شقيقه وابنه أمام سجن القناطر فى العاشرة صباحاً، انتظاراً لخروجه بسيارة الترحيلات لمعرفة الوجهة التى سيتم إخلاء سبيله منها، حيث تضاربت الأنباء عن خروجه من مديرية أمن القاهرة أو قسم مدينة نصر وفى السابعة مساء خرجت سيارة الترحيلات فى طريقها لقسم شرطة بولاق أبو العلا، وخرجت خلفها أسرته بأكملها لاصطحابه لمنزله عقب الانتهاء من الإجراءات داخل القسم.
وفى التاسعة مساء وصل أسامة الشيخ إلى قسم شرطة بولاق أبو العلا، وبدأ رجال الشرطة فى إنهاء إجراءات إخلاء سبيله من القسم، وبعد مرور ساعة خرج الشيخ من ديوان القسم وسط تكبير وتهليل من أهله المتواجدين أمام القسم.
















