يقوم الفيلم فى إطار اجتماعى تشويقى بإلقاء الضوء على المآسى التى عانى منها الشعب العراقى، حيث تبدأ أحداثه عام 2003 بعد مرور 3 أسابيع على سقوط الرئيس صدام حسين، وذلك من خلال قصة لسيدة مسنة تعيش كردستان العراق مع حفيدها الذى لا يتعدى عمره 12 عاما وتحضره معها إلى بغداد والناصرية من أجل البحث عن والده المفقود فى سجون النظام منذ حرب الخليج عام 1991، وعند وصولها إلى مقر السجن تجده مهدما وخاويا، فيخبرها البعض بضرورة البحث عن ولدها بين رفات الموتى فى المقابر الجماعية، فتبدأ مع حفيدها رحلة أخرى من العذاب والحزن بحثا عن ولدها.
جدير بالذكر أن الفيلم شارك فى عشرات المهرجانات السينمائية، وحصد أكثر من 30 جائزة، كما ساهم فى وجود عدد من القوانين الخاصة بضحايا المقابر الجماعية وضرورة التعرف على الجثث المجهولة على مدار 40 عاما من الحروب والنزاعات.

