"فُزاعة" الإلغاء تعود لمطاردة الدورى مجددًا.. وتضارب الآراء حول مصير استئناف المسابقة.. والجبلاية تترقب وتستعين بوزير الرياضة

الثلاثاء، 29 يناير 2013 12:07 ص
"فُزاعة" الإلغاء تعود لمطاردة الدورى مجددًا.. وتضارب الآراء حول مصير استئناف المسابقة.. والجبلاية تترقب وتستعين بوزير الرياضة للمظاهرات وأحداث الشغب

كتب سليمان النقر
عادت فُزاعة إلغاء الدورى تطارد مسئولى الكرة المصرية قبل 4 أيام من الموعد المحدد سلفا لانطلاق المسابقة، بسبب التظاهرات فى كافة أنحاء الجمهورية وما نتج عنها من أعمال عنف واشتباكات بين المتظاهرين وقوات الأمن، وما ترتب على ذلك من وقوع ضحايا جديدة فى السويس وبورسعيد.

بدأ هذا الأمر يؤرق الرياضيين الذى علقوا آمالهم على عودة المسابقة فى الموعد المحدد بعدما تضرروا طوال الفترة الماضية من توقف المسابقة، لاسيما أن عدم وجود نشاط أثر عليهم بالسلب ماديا ومعنويا.

وتضاربت الآراء حول عودة المسابقة، ففى الوقت الذى انتشرت فيه أنباء عن تأجيل المسابقة مدة 10 أيام أوأسبوعين حتى تهدأ الأوضاع على الساحة السياسية، أعلن مسئولو اتحاد الكرة، على لسان رئيس مجلس الإدارة جمال علام أن الدورى سينطلق فى موعده المحدد ولا نية لتأجيله، على الرغم من انشغال قوات الأمن حاليا بالتصدى للمتظاهرين وأحداث الشغب، خاصة بعدما شهدت المظاهرات الحالية ارتفاع عدد ضحايا أفراد قوات الأمن خلال قيامهم بأعمالهم.

مسئولو الجبلاية ينتظرون ما ستسفر عنه الساعات القليلة القادمة، أملا فى أن تتغير الأمور، ليسير الوضع كما يريدون، حتى لا يصبحون فى موقف محرج مرة أخرى فى حالة تأجيل المسابقة، ويطولهم الاتهام بالفشل فى إعادة المسابقة.

واستعان مسئولو اتحاد الكرة بالعامرى فاروق وزير الرياضة، للتدخل لدى وزارة الداخلية ومعرفة موقفهم من إقامة المسابقة، كونه شريك معهم فى ذلك وكان حاضرا للاتفاق الذى جمعه مع وزير الداخلية السابق اللواء أحمد جمال الدين ومسئولى الجبلاية لتحديد الدورى من فترة ليقام مطلع فبراير المقبل.

وتسببت الأحداث الجارية فى التأثير على استعدادات الفرق للدورى، حيث اضطر الأهلى لنقل تدريباته من ملعب مختار التتش بفرع النادى بالجزيرة إلى ملعبه بفرع مدينة نصر وإلغاء مباراته الودية مع طوخ والتى كان مقرر إقامتها عصر اليوم لتجهيز الفريق الأحمر لمواجهته أمام غزل المحلة فى أولى مباريات الدورى.

لاعبو فرق الدورى الممتاز ضاق بهم الحال وتضرروا من تعطيل المسابقة الأمر الذى يضر مصادر رزقهم، كون كرة القدم هى مصدر المعيشة الوحيد لهم، وكأن لسان حال الغالبية منهم "ناكل منين" لاسيما أن أنديتهم تضررت هى الأخرى من الوضع القائم ولم تجد عوائد مالية لصرف المستحقات المتأخرة عليهم.


أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة