من جانبه قال الدكتور محمد البرادعى إن معالجة بذور المشكلة أهم من معالجة الظواهر، ونحن نتعامل مع ما أدى للعنف الذى نراه فى كل مدن مصر، من غياب الإدارة الرشيدة، وعدم تحقيق العدالة الاجتماعية والحرية، وحكومة قادرة على دفع عجلة الإنتاج، وتحقيق الأمن، وهو سبب كل ما وصل الحال له الآن.









