حمل الشيخ حافظ سلامة أحد أبطال المقاومة الشعبية بالسويس الشرطة مسؤولية ما حدث فى السويس من قتل المتظاهرين واقتحام الأقسام، وأن اختفاءهم من الشوارع كما حدث يوم 28 يناير 2011 يؤكد أنهم وراء مؤامرة الفوضى، مؤكدا أنه لابد من القصاص والقصاص العادل.
وتابع سلامة خلال المؤتمر الذى أقامه بميدان الأربعين مساء اليوم لتدشين حملة لعمل لجان شعبية تحمى المنشآت العامة أن ما يحدث تخريب وليست ثورة، وأن الأمن لم يستطع ضبط 20 شخصا بلطجيا ممن فعلوا ذلك فى محافظة السويس وترك كل أقسام الشرطة لنشر الفوضى.
وأكد سلامة أنه مصر لن تخرج من هذه الأزمة إلا بتشكيل مجلس رئاسى، ويتم فتح باب الترشيح واختيار 9 أشخاص من بينهم محمد مرسى إذا أراد، وطالب بإقالة حكومة قنديل وتشكيل حكومة ثورة وليس حكومة إخوانية فاشلة.
واختتم سلامة أن الجان الشعبية ستعمل من اليوم فى تأمين كافة شوارع السويس بالتنسيق مع قوات الجيش الثالث الميدانى، مطالبا المواطنين لمحافظة على بلادهم وضبط أى خارج عن القانون وتسليمه للقوات المسلحة.
الشيخ حافظ سلامة