ثوار ليبيا يحكون تجاربهم فى الثورة الليبية ضد القذافى بمعرض الكتاب

الأحد، 27 يناير 2013 06:06 م
ثوار ليبيا يحكون تجاربهم فى الثورة الليبية ضد القذافى بمعرض الكتاب صورة ارشيفية

كتب بلال رمضان
أقيمت مساء أمس السبت ندوة لشهادات بعض القادة الميدانيين فى حرب التحرير الليبية ضد القذافى، وذلك بجناح ضيف الشرف "ليبيا" ضمن الفعاليات الثقافية لمعرض القاهرة الدولى للكتاب، أدار الندوة عادل الحاسى، وشارك فيها كل من القادة إدريس لاغا، فتحى باشاغا، رمضان الفيتورى وتجاوزت الوقت المقرر لها بسبب تفاعل الجمهور وأسئلة الحضور الذين ملئت بهم قاعة الندوة.

بدأ بسرد شهادته "إدريس لاغا" الذى روى ذكرياته مع عدد من شهداء الثورة الليبية على رأسهم "السيد فرج الترهونى" الذى كانت مهمته الصعبة هى تدريب الشباب الليبى على القتال حتى استشهد هو فى الجبهة الأمامية يدافع عن مدينة بنى غازى عندما قام بتفجير إحدى المزارع التى كانت تتمركز فيها قوات القذافى، مما يجعله جديرًا بلقب أيقونة الثورة وهو اللقب الذى أطلقه عليه خلف الله عمران أيضا لما أبداه الترهونى من بسالة وشجاعة.

كما حكى عن شهادته على استشهاد مجموعة من القادة منهم إسماعيل الصلابى، عبد الفتاح يونس، محمد العوامى، العقيد طيار محمد مبارك العبيدى وحكى عن دوره الهام فى القضاء وقصف عدد من المراكز القيادية لقوات القذافى، وعبد اللطيف الترهونى الذى تم تصوير لحظات استشهاده من خلال إحدى الصحفيات الألمانيات بثتها على إحدى القنوات الألمانية ليشاهدها الملايين حول العالم.

وبعد ذلك قام بسرد مشاهداته فتحى باشاغا والذى بدأ بالحديث عن المعجزات التى كانت تحدث للثوار رحمة بهم من الله، ومن أبرزها الموقف الذى حكاه عن انتهاء ذخيرتهم بالكامل وضعف موقفهم والقصف مستمر، لكنه يتوقف فجأة بلا أسباب فيتنفسون الصعداء ويهرعون لطلب الإمداد.

وتم عرض فيلم قصير قدمه السيد باشاغا عن مدينة مصراتة كان من عدة لقطات: أسواق المدينة قبل الحرب ومهرجانها ثم المظاهرات السلمية التى بدأت من 19فبراير واستمرت يوميًا، ثم ميدان شارع طرابلس حيث كان الدخول الأول للكتائب الغاشمة 6-3، ورش إعداد الأسلحة والذخائر، تحرير مطار مصراتة، مقاطع مؤثرة لضحايا مدنيين أصابهم القصف العشوائى فأخذ أعمارهم أو بعض أطرافهم، وأخيرًا صور لقنابل انشطارية ألقاها النظام الغاشم بكثافة قبل انسحابهم من شارع طرابلس الذى تطمس معالمه ويظهر مسجد قد هوت مآذنه، ومحطة غاز تشتعل وبشر أصابهم الذهول وحطم الموت قلوبهم فكان صراخهم بلا صوت.

أما رمضان الفيتورى فبدأ كلمته بتوجيه تحية للشهداء وبقوله إنه لم يكن قائدًا ميدانيًا محاربًا، بل كان يعمل على تجهيز المعسكرات وتأمينها، وأشاد بالمساعدات التى كانوا يتلقونها والدعم المصرى من قبائل أولاد على ووفد الأطباء الذى حضر من الإسكندرية والذى كان الطبيب منهم لا يجد وقتًا للنوم من فظاعة الوضع آنذاك، وأضاف: مصراتة هى الصمود ومشاركة الشعب حيث إن النساء كن يجهزن الطعام للثوار على الجبهة وكان من الخطر أن يظهر أحد الثوار على أى من وسائل الإعلام وعائلته موجودة بمنطقة غير محررة، فعندها كان نظام المقبور ينتقم منه بإبادة عائلته بأكملها وقد حدث وحرق البعض أحياء وآخرين أغلقت عليهم حاويات ضخمة فماتوا داخلها.


أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة