دبلوماسى سورى منشق: دمشق خططت لتنفيذ تفجير بمكة فى موسم الحج
السبت، 26 يناير 2013 09:42 ص
(د ب ا)
كشف مسئول التجنيد السابق للجيش السورى، فى القنصلية السورية فى جدة، عماد معين الحراكى، النقاب عن خطة للنظام السورى لتنفيذ عملية تفجير فى مكة خلال موسم الحج الماضى.
وقال الحراكى لصحيفة "الحياة" اللندنية، الصادرة اليوم السبت، إن الحكومة السورية اختارته لتنفيذ العملية يوم وقفة عرفات فى موسم الحج الماضى.
وأضاف أنه أخبر السلطات السعودية فى أكتوبر الماضى، بأن نائب القنصل العام السورى السابق فى جدة شوقى شماط أبلغه أنه اختير لتنفيذ العملية، معربا عن اعتقاده بأن وراء قرار السعودية إبعاد ثلاثة دبلوماسيين سوريين من جدة بينهم "الشماط".
وأضاف الحراكى أنه أحاط الجهات السعودية المختصة بوجود خلية تابعة لحزب الله اللبنانى، تضم أكثر من 20 شخصا كانوا على اتصال مباشر بالشماط، وبالقنصلية السورية فى جدة.
وارتبط الحراكى باكراً بالمجلس الوطنى السورى، ولم يعلن انشقاقه من أجل خدمة الثورة.
ولفت الحراكى إلى أنه فى يوم ترحيل الدبلوماسيين الثلاثة وصلت برقية من الخارجية السورية إلى القنصلية فى جدة تتضمن استدعاءه إلى دمشق.
واستطرد أنه تلقى معلومات تفيد بأن حكومة بلاده أصدرت حكما غيابيا بإعدامه شنقا بتهمة "الخيانة العظمى"، متابعا "اتصلت بالمسئولين السعوديين لأخبرهم بالأحداث السريعة والمتعاقبة، فأكدوا توفير الحماية الكاملة والأمان لى ولأفراد أسرتى".
مشاركة
اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
كشف مسئول التجنيد السابق للجيش السورى، فى القنصلية السورية فى جدة، عماد معين الحراكى، النقاب عن خطة للنظام السورى لتنفيذ عملية تفجير فى مكة خلال موسم الحج الماضى.
وقال الحراكى لصحيفة "الحياة" اللندنية، الصادرة اليوم السبت، إن الحكومة السورية اختارته لتنفيذ العملية يوم وقفة عرفات فى موسم الحج الماضى.
وأضاف أنه أخبر السلطات السعودية فى أكتوبر الماضى، بأن نائب القنصل العام السورى السابق فى جدة شوقى شماط أبلغه أنه اختير لتنفيذ العملية، معربا عن اعتقاده بأن وراء قرار السعودية إبعاد ثلاثة دبلوماسيين سوريين من جدة بينهم "الشماط".
وأضاف الحراكى أنه أحاط الجهات السعودية المختصة بوجود خلية تابعة لحزب الله اللبنانى، تضم أكثر من 20 شخصا كانوا على اتصال مباشر بالشماط، وبالقنصلية السورية فى جدة.
وارتبط الحراكى باكراً بالمجلس الوطنى السورى، ولم يعلن انشقاقه من أجل خدمة الثورة.
ولفت الحراكى إلى أنه فى يوم ترحيل الدبلوماسيين الثلاثة وصلت برقية من الخارجية السورية إلى القنصلية فى جدة تتضمن استدعاءه إلى دمشق.
واستطرد أنه تلقى معلومات تفيد بأن حكومة بلاده أصدرت حكما غيابيا بإعدامه شنقا بتهمة "الخيانة العظمى"، متابعا "اتصلت بالمسئولين السعوديين لأخبرهم بالأحداث السريعة والمتعاقبة، فأكدوا توفير الحماية الكاملة والأمان لى ولأفراد أسرتى".
مشاركة