هو صاحب صوت عذب ألهب سماء باريس بالأغانى الوطنية ثم انطلق ليطرب ويشجى مصريى فرنسا أثناء حفلاتهم ومناسباتهم سواء الوطنية من خلال الجمعيات والاتحادات المصرية بفرنسا أو العائلية من أفراح وأعياد ميلاد، فلا تكون هناك مناسبة لمصرى مقيم بفرنسا إلا ويكون خالد البنا أول المدعوين لها لإحيائها بصوته الجميل الرنان.
ولم يكتف البنا بذلك بل وشدا أيضا لثورات الربيع العربى وسط العاصمة الفرنسية باريس، فغنى لتونس وثورة ليبيا وسوريا.
يقول خالد لـ "اليوم السابع": "كانت بدايتى الغنائية منذ طفولتى وشجعنى معلمى بالمدرسة ولاحظت إعجاب زملائى بصوتى مما شجعنى على التمسك بتحقيق حلمى فى أن أصبح مطربا له صيت"، مشيرا إلى أن قدوته فى الغناء هو الفنان هانى شاكر.
وأوضح خالد البنا أن خطواته فى مشوار الفن جاءت واحدة تلو الأخرى، فمن غناء بالمدرسة إلى إحياء الحفلات والأفراح، ثم انطلاقه وشهرته منذ فى ثورة يناير المصرية وسط آلاف المصريين بميدان روببليك.
وأكد خالد أنه من شباب مصر العاشق لترابها ولفنه، وأنه يعتز بلقب مطرب الثورة المصرية بباريس، ويتمنى أن يحققه حلمه الكبير فى عالم الطرب على أرض وطنه مصر. أهم أعماله كليب "أنا مصرى" تأليف صابر البنا وإخراج وتصوير خالد الشبينى.






