أكد هشام عبد العزيز، رئيس حزب الإصلاح والنهضة، أن استخدام الأسلحة الثقيلة من قبل أهالى بورسعيد بعد نطق الحكم فى قضية مجزرة استاد بورسعيد يعد نذير خطر عن الوضع فى مصر.
وأكد عبد العزيز أن هذا التصعيد يوضح مدى تغلغل شبكات الفساد فى المجتمع، ما يدق ناقوس الخطر لجميع التيارات السياسية فى مصر بضرورة مواجهة العدو الأوحد الذى يصمم على إحداث الفوضى بالبلاد.
وأضاف أن التيارات السياسية تركت الشارع المصرى بما فيه من إشكاليات وقضايا وانشغلت بقضايا وهمية أو مصالح شخصية لا تحقق للمواطن المصرى أى مكسب، ما أعطى فرصة لشبكات الفساد بالتمركز وممارسة الفوضى.
وأوضح أن صمام الأمان للثورة هو توحد القوى السياسية نحو المطالب التى تحقق المصلحة الوطنية وتحافظ على مصر موحدة، ولكل فصيل بعد ذلك الاجتهاد فى رؤيته للسياسات التنفيذية التى تحتاجها مصر.
ونوه عبد العزيز إلى أن مصر فى حاجة ماسة إلى تيار وطنى جامع يتوافق مع هويتها وثقافتها وينطلق منهما لمعالجة القضايا الكبرى التى تحتاجها الدولة وهى: السياسة الخارجية، والاقتصاد، وسائر الشئون الاجتماعية كالتعليم والصحة والبيئة وغيرها.
حزب الإصلاح و النهضة: أحداث بورسعيد نذير خطر عن الوضع فى مصر
السبت، 26 يناير 2013 08:38 م
هشام عبد العزيز رئيس حزب الإصلاح والنهضة