فى الوقت نفسه، تم إغلاق آلاف المحال التجارية والشركات، ولا تزال منطقة الاستثمار مغلقة وفشل أكثر من 30 ألف عامل من الدخول، وتوقف أغلب المصانع عن العمل.
وأمام سجن بورسعيد تتواصل الاشتباكات، وتقوم سيارات الإسعاف بنقل المصابين إلى المستشفيات، إثر اشتعال نيران الغضب فى المدينة، وإطلاق الأعيرة النارية وقنابل الغاز، اعتراضا على حكم إحالة 21 من متهمى مذبحة بورسعيد إلى فضيلة المفتى.













