وأضاف البيان:" أننا نعيش الآن أجواء الذكرى الثانية لبداية هذه الثورة الشعبية وقد تحقق من مطالب هذا الشعب فقط إسقاط رأس النظام وبعض أعوانه، وعاش فترة انتقامية وليست انتقالية تحت حكم المجلس العسكرى الذى لم يقدر تسليمه راية الحكم المؤقت من قبل الشعب المصرى".
وأكد البيان استمرار نضال شباب هذا الشعب لانتزاع الحرية والكرامة رافضا ومانعا لكل المحاولات التى كان من شأنها إعادة إنتاج هذا النظام وخرجوا فى الذكرى الأولى فى العام الماضى 2012 فى مشهد مهيب لينادى بسقوط الحكم العسكرى الذى عانينا منه ومن ممارساته بالعنف والقوة وانتهاك حرمة الدم المصرى تارة، وبالضغط على لقمة العيش تارة أخرى، وتسليم السلطة لرئيس مدنى منتخب.